البحث في الكتاب والسنة

كتب تخريج الحديث للألباني

بـحـث شــامـل
نحـو عـالـم جـمـيـل

مرحبا بكم في

مدونة 

الفقــــه الأكـــــبر

الجمعة,آب 15, 2008


قصة عمرو خالد والفتاه اللبنانية!!

bismil

[ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ؛ يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ؛ يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه ] .( صحيح )

عن سهل ابن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله لأن يهدي الله بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم * أخرجه البخاري ومسلم .

كتب محمد العوضي في جريدة الرأي العام الكويتية

بعد أن شاركنا في مراسم غسل الكعبة المشرفة 

دعانا الشيخ / عبد العزيز الشيبي حامل مفاتيح الكعبة لتناول الفطور عنده، وهناك التقيت بعض من شارك في هذه المراسم منهم الداعية / عمرو خالد ، صاحب الضجة التي ثارت حوله في القاهرة بسبب تأثيره الإيجابي على الفنانات .

وعلمت منهما أن الأستاذ / عبد الله الفايز وكيل إمارة مكة المكرمة، قد دعاهما إلى العشاء مساء الأحد مثلما دعاني، وجاء اللقاء،

وكان من ضمن الضيوف، إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم، والدكتور/ ناصر الزهراني، والدكتور / سعيد بن مسفر، ومن ضمن المسائل التي أُثيرت، سؤال طرحته على الحاضرين، قلت: كنت بين المغرب والعشاء في زيارة  للأستاذ المفكر الإسلامي / محمد قطب ، وكونه حاصلا على جائزة الملك فيصل، على كتابه منهج التربية الإسلامية سألته : يا أستاذ من وجهة النظر التربوية، ما رأيك في منهجية وإرشادات الداعية عمرو خالد، فقال: إنه يملك موهبة فذة وظفها في خدمة دينه، قلت له: بعض الناس يرى أنه ليس عالماً ومن ثم لا يجوز أن يأخذ هذا الحجم من الانتشار، قال قطب: كثير من العلماء عبارة عن خزانة معلومات مغـلقة، أو نسخة من مكتبة، وهذا الداعية لم يقل إنه فقيه، وكوْن عليه ملاحظات، فمن ذا الذي ليس عليه ملاحظات؟، علينا النصح والتجاوز عن هذه العثرات في سبيل الانتفاع من الخير الكثير الذي يعطيه للناس، لأن المقابل هو النسخ المكتبية !!

علق إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم قائلاً: علينا أن لا نحصر معنى كلمة فقه في مدلولها الاصطلاحي، وإنما الفقه في اللغة يعني الفهم، فكما أن هناك فقه الأحكام، هناك فقه الدعوة وفقه السيرة، وفقه المعاملة,,, وما يقوم به عمرو في جذب الناس ومعرفة مخاطبتهم هو أيضاً نوع من أنواع فقه النفوس ،،،

توجهت بالسؤال إلى عمرو خالد فقلت: حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثك الفضائي؟ فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلاً: بعد أن تكلمت عن معنى العفة في قناة ( ال بي سي ) جاءتني رسالة عبر البريد الإلكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاة اسمي سارة والدي لبناني مسلم، وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا، وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة، وقد رزقني الله جمالاً أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتى انتهى بي المطاف إلى العمل في بار!! وصار لي بوي فرند»

ونسيت ديني بل نسيت أني مسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلام إلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه وفجأة كنت أتابع قناة ( ال بي سي ) من فنزويلا لأنها قناة لبنانية، رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة، فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وأنني أصبحتُ سلعة ًرخيصة ًفي أيدي الأوغاد،،،

انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك .ثم قالت، سؤالي لك: هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام ؟

أجبتها عن سعة رحمة الله وفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة،،، أريد أن أحفظ شيئا ًمن القرآن، قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم - وكان يجلس بجوار عمرو - وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول: إنني حفظت سورة الرحمن والنبأ وبدأت أصلي، ثم أرسلت تقول: لقد هجرت' البوي فرند' وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال، والبار،،، وبدأت الفتاة تقبل على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفت ربها .

4acb7a

بعد أسبوعين من المراسلات، أرسلت تقول: إنني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكم وأصابها صداع وآلام شديدة، وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، إنني مصابة بسرطان في الدماغ، والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببته وأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأنا خايفة ألا يغفر الله لي إذا ُمت، فقلت لها: كيف لا يغفرُ الله للتائبين لقد أكرمك الله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة الرحمن وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين،،، وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس،

فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيل القرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكون لي صدقة جارية، وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد

ماتت سارة.

هذا موجز القصة وسيفصلها عمرو في سلسلة ندواته الرمضانية لهذا العام ! .

عندما خرجنا من العشاء كان الأخ كامل جمعة يقود السيارة ، وفي الخلف

أنا وعمرو، قلت له ماذا نستطيع أن نقدم لسارة، فهمس في أذني قائلا:ً

إلى الآن اعتمر لها اثنان وأهديا ثواب العمرة لها، قلت من هما: قال الأول أنا والثاني زوجتي، كان للخبر أثر كبير على نفسي بعد أن وصلنا إلى باب الفندق سلمت عليه قَبَّلْتُه على قصة سارة، ثم عانقني وعدنا إلى البلاد، ولن تنتهي خواطر الكعبة .

296121

نحن الآن في عصر أصبح العالم فيه بيتا ًصغيراً..... فهل كان عمرو خالد وفقه الله يعلم أن فتاة ًفي فنزويلا سوف تعود إلى الله بسبب محاضرةٍ له نقلتها الأقمار الصناعية إلى هناك

وهل سعود الشريم يدرك انه قد يكون نائماً في فراشه في منتصف الليل في مكة ... وصوته يصدح بالقرآن في مناطق شتى من العالم ... ومنها فنزويلا

وهذا معناه حسنات لا تنتهي ... وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ... سوف تقولون عنهم إنهم محظوظون !! وأنا أقول لكم: نحن أيضا ًقد أنعم الله علينا بنعمة الانترنت التي تستطيع بواسطتها مخاطبة الكفار في مشارق الأرض ومغاربها.......

فلنغتنم الفرصة ما دام القلب ما زال ينبض ...... !!!

سبحان الله وبحمده...... سبحان الله العظيم



في15,آب,2008  -  09:38 مساءً, أبو نزار كتبها ...

أسعد الله أوقاتك بكل خير
جزاك الله خيرا على موضوعك القيم
كل ما فى حوار العلماء فى موضوعك حرك شغاف القلب واسعدنى انا وزوجتى ويعلمنا ان الانسان لا يبخل باستخدام مواهبة ايا كانت فى خدمة ونشر الدين فعسى ان تكون تلك الكلمة من رضوان الله فيكون الفوز باذن الله .
اللهم وفقنا جميعا لقول وعمل وكتابة والنصح للخير اللهم امينز
السلام عليكم

في15,آب,2008  -  10:53 مساءً, عزمي عبدالله عمران كتبها ...

جزاك الله خيرا خي رضوان حمدان على القصة الجميلة ..
وكل عام ونتم بخير بمناسبة قرب قدوم شهر رمضان المبارك ..
اخوكم عزمي عبدالله عمران

في16,آب,2008  -  01:16 صباحاً, سلام الحاج كتبها ...


كلمة محبة وشكر وتقدير
..............................................................................................

السلام عليكم اخي الكريم الطيب المؤمن الشيخ رضوان حمدان حفظك الله تعالى.
السلام على القراء الاحباء.
السلام على الداعية الشاب المبدع المؤثر بقوة وايجابية ووعي الاستاذ عمرو خالد.

رحمة الله تعالى على ابنة بلدي واختي في الاسلام سارة رحمها الله تعالى واسكنها فسبيح جناته . انهمرت دموعي من شدة تأثري على قصة هذه الانسانة التي اهتدت لدينها الاسلام وعادت الى ربها متأملة رحمته وعفوه ورضاه فقرأت لها الفاتحة واهديتها ثوابها وانا اقول رحمة الله عليك يا سارة . اليس هذا ايضا من فوائد الانترنت وفوائد الفضائيات ومما يناله من اجر وثواب امثالك اخي رضوان واخي عمرو خالد فيما تنشرونه من خير ونور عن الاسلام ؟

كنت اتابع بشغف محاضرات الاستاذ عمرو خالد على الفضائيات فاتأثر بما يقوله واظل مشدودة الى متابعته حتى النهاية من شدة تفانيه ومحبته واقباله على الموضوع الذي يتكلم عنه .حتى انك لتجد خلف كل فكرة ومعلومة يقولها فكرة اخرى ومعلومة اخرى فلا ملل ولا سأم وانت تستمع الى هذا الداعية الاسلامي العظيم بارك الله به وسلامي له.

إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ؛ يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ؛ يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه ] .( صحيح )

جعلنا الله تعالى واياكم احبتي ممن يتكلم الكلمة الطيبة .
وجعلنا الله تعالى ممن يكتب له بكلمته رضوانا الى يوم نلقاه.

مع كل تقديري ومحبتي واحترامي لك اخي الحبيب الغالي رضوان .
سلام الحاج كاتبة واعلامية من جنوب لبنان .


في16,آب,2008  -  03:41 صباحاً, رضـوان حـمـدان كتبها ...

هذا الرجل تطاول عليه الكثيرون وتم اتهامه بأشياء عديدة وكأنها حمله منظمه للقضاء عليه

وإنهاء دوره البارز في المجتمع وقد نقلت هذه القصة ليكون هناك بعض التفكير ممن

يهاجمون عمرو خالد بسبب وبدون سبب أن ينظروا لأنفسهم أولاً وما قدموه في خدمه

الدين والمجتمع قبل أن يبادروا بقذف الأشجار المثمرة ... إذا كنتم تختلفون مع الرجل في

منهجه فعلي الأقل لابد أن تحترموه وتعترفوا بأن له دورا بارزا في وضع العديد من الشباب

على بداية الطريق الصحيح وهذا في رأيي يكفيه ..

في16,آب,2008  -  05:43 صباحاً, د.أنور الشلتوني كتبها ...

جزاك الله كل خير
بحق لقد أثلجت صدورنا

في16,آب,2008  -  08:01 صباحاً, mona sawy كتبها ...



جزاك الله كل خير

على كل حرف كتبته في سبيل الله

اللهم وفقنا جميعا لقول و عمل الخير
.

في16,آب,2008  -  10:02 صباحاً, إنســان - أبو مريم كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك وجزيت خيرا أخي على ما نقلت وما بذلته من مجهود في الكتابة
وبالنسبة لعمرو خالد
هناك بالفعل ملاحظات كثيرة عليه
ولكن من منا على صواب دائما
وكما أن لكل شخص من مزايا وعيوب فهو أيضا كذلك
ولكن البعض ينظر إلى العماء والدعاة على أنبهم أنبياء وأنهم معصمون
ولكنهم ليسوا كذلك أخوتي فهم بشر، وأيضا هناك أنبياء أخطأوا
فدعونا لا نحاسبهم، فقط ندعو لهم بالتوفيق، وندعو لأنفسنا بالهداية

شكرا أخي على ادارجك المميز
بارك الله فيك

في16,آب,2008  -  10:58 صباحاً, saleina كتبها ...

مشكور اخى والله لقد بكيت من شدة فرحى للفتاة ولان الله نصر المسلمين لقد كان الانترنت نقمة علينا والان اصبح نعمة لنا جزالك الله خيرا اخى الكريم ..
سالينا بنت النيل تحيك ........

في16,آب,2008  -  01:52 مساءً, سعيد الشريف كتبها ...

تدعوكم حملة الايجابية والإصلاح للمشاركة في أسبوع نشر الفضائح والانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الامريكى والصهيوني والاثيوبى والروسي وغيرها من قوات البغي والظلم والطغيان بحق إخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان . والصومال والشيشان وأفغانستان وكشمير وغيرها من بلادناالإسلامية المحتلة (في الفترة من يوم الجمعة 14شعبان 1429هجريا وحتى الجمعة الموافق 21شعبان 1429هجريا


في16,آب,2008  -  06:39 مساءً, شمعة فلسطينية كتبها ...

جزاك االله خيراً على هذا الإراج الخيّر والمفرح للقلوب أخي رضوان...

كل الاحترام والتقدير.. بارك الله فيكم وحفظكم من كل شر ومن كل معتدٍ أثيم.



شمعة

في16,آب,2008  -  10:43 مساءً, هشام الحايك كتبها ...

سبحان الله ولا اله الا الله محمدا رسول الله سبحان الله وبحمده بارك الله بيك اخي الشيخ الفاضل وبارك الله عمرو خالد الذي اهدانا هذا الحوار
الله لا اله الا انت انت الحق الواحد الاحد القادر على كل شيء الله ان رحمتك واسعة فارحمنا يا ارحم الراحمين

في16,آب,2008  -  10:48 مساءً, amine naoui كتبها ...

جزاك الله كل خير بارك الله فيكم وحفظكم من كل شر ومن كل معتدٍ أثيم.

في17,آب,2008  -  05:18 مساءً, ليالي و حنان كتبها ...

من هو الشاعر حسن المطروشي
تعرف عليه هناك
في ليالي الحنان

في17,آب,2008  -  09:18 مساءً, محمد علي المحسيري كتبها ...

ألأخ رضوان حمدان
جزاك الله خيرا
إدراج رائع وشيق تهفو له النفس
ويهوي له الفؤاد
أدام الله عليك نعمة الإبداع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي

في19,آب,2008  -  06:49 صباحاً, د/شيرين الالفى كتبها ...

جزاك الله خيرا يا أستاذ رضوان على هذا المقال الرائع وياليت من يخوضون فى الاستاذ عمرو يفهمون بدلا من إكتسابهم الذنوب فى حق الرجل وفى حق الامه كلها.

في19,آب,2008  -  12:48 مساءً, ammar fellah كتبها ...

اخ رصوان بارك الله فيك ولك على هده الاسطر المباركة التي اتمنى ان تنال بها الثواب وهي قضة رائعة تبين ان الفرداينما كان وكيفما كان يمكنه ان يقدم من النضيحة والعمل على نشر الدعوة الى الله وينال منها الاجر والثواب.

في20,آب,2008  -  06:00 صباحاً, عمرالحوراني كتبها ...





.......................... أفيقي يا ادارة مكتوب .....................






في21,آب,2008  -  03:11 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي الكريم رضوان

تحياتي الحارة اخي واتمنى ان تكون بالف خير

ادراج اكثر من رائع وان شاء الله سنتابع عمرو خالد في رمضان وهذه القصة الرائعة

شكرا لك على الادراج الجميل ودمت بالف خير

في23,آب,2008  -  08:31 صباحاً, نور الدين كتبها ...

بارك الله فيك اخى

يارب تستفاد من مدونتى دى

http://noureldens.maktoobblog.com

في23,آب,2008  -  10:20 صباحاً, نجمة..في سماء الاقصى.... كتبها ...

الله هالانسان ما اروعه - الاتاذ عمرو خالد -...الله يثبته و يحفظه لاهله....لان اله التاثير العميق بنفسي و في حياتي ..و في بداية التزامي...
الله يجزاه كل خير على جهوده..و يجعل جزاته الجنة

في24,آب,2008  -  08:31 مساءً, amine naoui كتبها ...

جزاك الله خيرا على موضوعك القيم

في31,آب,2008  -  10:04 مساءً, donea mustafa كتبها ...



السلام عليكم

يقــف القلـــم عاجـــزاً عن الشكـــر..
وتقف الكلمات صامته امــام روعة الموضوع..
فـــلا املك الا ان اقــــول..
بارك اللــه فيك وفى قلـــمك..
وادام لنا هــذاالعطاء
وجزاك الله خيرا عن كل حرف كتبته
تحياتي لك
والله يعطيك العافيه ..
لك احترامي
كل سنه وانت طيب
رمضان كريم


في23,أيلول,2008  -  01:28 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله

موضوع قيم و جيد و وجهة نظري قد سبق و ذكرتها في موضوع يتحدث عن عمرو خالد بمدونة الدكتور مامون جرار و اسمحوا لي ان انقلها لديكم على صفحات هاته المدونة الكريمة:

لدينا بالمغرب علماء و مفكرين و ايضا عرفت منهم مصريين و سعوديين ، ينتقدون عمرو خالد و يقولون انه يؤدي دور الداعية و كانما هو على خشبة مسرح، يعني بطريقة تمثيلية ، و لست ارى فيما تضير طريقته ما دامت توصل ما لا يوصلوه هم بعجرفتهم و غرورهم، و بتضييقهم الامور على المسلمين، بينما هاته الطريقة التي لا يستسيغونها هم هي الطريقة المثلى ليس فقط بوقتنا هذا بل لكل وقت، التقرب من الناس ، اللين ، تحبيب الامر المدعو اليه فالله تعالى قال لنبيه الكريم عليه افضل الصلوات والسلام:فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك

عرفت علماء كثر ملتحين و شيوخ يستخدمون القنوات للدعوة و يدعون الا دعوة الا على ايديهم، و مع ذلك رايت منهم عجبا حينما عرفتهم عن قرب ، فلا اللحية هي رمز لطهارة الانسان و ايمانه و لا السن و لا القسوة و الغلظة و كثرة الافتاء يجعلون الشيخ شيخا
و لا حتى المادة التي درسها الانسان الداعي فما يضير هؤلاء لو كان عمرو خالد محاسبا او بنكيا او طبيبا ، هل ينسون ان اكثر الناس خشية هم العلماء، و العلم ليس بالضرورة علم دين و شريعة و انما علوما اخرى تجعله يتعرف على ماهية الانسان و على مميزات الكون و تتجلى فيه طرق الحلال و الحرام و الصالح و الطالح، بل اني اساسا ضد فكرة ان يدرس الداعي الاسلامي علوم الشريعة و الدين فقط و الا لصرنا كلنا دارسي شريعة و ما وجدنا مدرسين و لا مهندسين و لا اطباء عرب ابدا، اني ضد الفكرة لاني ارى من وجهة نظري ان كل مؤمن يجب ان يكون على اطلاع بعلوم دينه و هذا لا يدخل ضمن الدراسات الاساسية، بحيث انه يجب على العرب و المسلمين ان يدرسوا المحاسبة و التجارة و العلوم الطبيعية و الفيزيائية و الرياضية و اللغات و العلوم الانسانية و ان وافق هذا دراسة الشريعة و الدين فهذا هو الداعية المطلوب ، لانه يكون اكثر وعيا بما يحدث حوله و لا يتقوقع على نفسه و لا يعرف مجتمعه ، فكيف يكون داعية بين ناس لا يعرف عنهم شيئا لانه لا يشاركهم همومهم اليومية و الادهى اننا نرى ان هؤلاء الدعاة هم من يتسابقون للافتاء رغم ان القران و السنة و اجماع و اجتهاد السلف كفيل بتنظيم حياتنا الى حد الان بل الى ما بعد هذا الاوان و لسنا بحاجة لفتاوي تضحك اكثر ما تدعو للصلاح ...

اما عن الاشاعات التي تلصق بكل ناجح سواء اكان داعية ام غيره فاذكر بقول الله تعالى:

يا ايها الذي امنوا ،إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين

و اخيرا اقول ان الدعوة هي ملك للكل كما ذكرت بامقال سابق يمكن مراجعته على مدونتي - هل يجب ان نكون دعاة مشاهير لكي نتازر؟- كل منا يمكن ان يدعو لخير الامة بما يستطيع عليه

و اضيف فقط انه من الجيد ان نتسابق للدعوة للخير لكن على ان يكون السباق لنيل رضى الله تعالى لا لنيل رضى العباد و كسب الشهرة ....

شكرا لكم

بشرى شاكر

المملكة المغربية



 

 

 

الوطن - الصفحة الأولىمحركات بحث

مواقع اسلامية