البحث في الكتاب والسنة

كتب تخريج الحديث للألباني

بـحـث شــامـل
نحـو عـالـم جـمـيـل

مرحبا بكم في

مدونة 

الفقــــه الأكـــــبر

السبت,آب 23, 2008


الإسلام في هولندا

930121298ima

صباح الخامس من آذار الجاري، وفي سابقة هي الأولى من نوعها في بلجيكا، وزعت صحيفة ده ستاندرد De Standard كبرى الصحف البلجيكية والأوسع انتشاراً، نسخة مجانية بالهولندية من القرآن الكريم مع كل عدد من أعدادها الصادرة ذلك اليوم، وكنت تابعت الحملة الإعلانية الضخمة التي نظمتها الصحيفة عن هذا الحدث في الصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية المختلفة، فخرجت في ساعة مبكرة لأحصل على نسخة قبل نفادها من السوق، لكني بالرغم من تبكيري لم أجد إلا عددا من الصحيفة في دكان قريب من بيتي، ولم تكن نسخة القرآن طيّه.


أخذتُ العدد ووقفت في طابور المشترين كي أدفع الثمن. كان هناك ما لا يقل عن عشرة طلاب بين الثامنة عشرة والعشرين يسبقونني في الطابور الذي تلوّى مثل ثعبان في ممرات المحل الصغير. جاء دوري أخيراً، فقلت للبائع وأنا أسدّد الثمن: أين نسخة القرآن المجانية؟ فقال إن عليَّ الذهاب إلى دار ستاندرد بوكهاندل standard bookhandel للنشر والتوزيع. أعطاني السنتات المتبقية ووضع في يدي مغلفاً أزرق خصّص للخمسة عشر ملحقاً التي ستصدر تباعاً عن الإسلام خلال الأيام المقبلة. فتحتُ المغلّف الورقي السميك لأجد في داخله أول ملحق في إحدى عشرة صفحة بعنوان الإسلام الآن.

في الصفحة العاشرة من الجريدة، قرأتُ تفاصيل الحصول على النسخة المجانية من القرآن، فقررت الذهاب إلى دار النشر الموجودة في وسط مدينة أنتويرب حيث أقيم، وهناك فوجئت بأني لا أستطيع الدخول. فطابور الذين جاؤوا مبكرين مثلي امتد حتى رصيف الشارع. كان عليَّ إذاً الإنتظار تحت المطر الخفيف الذي بدأ بالتساقط. أخذت مكاني خلف آخر شخصين في الطابور. كانا زوجين عجوزين، يحمل الرجل في كفه اليمنى الوثيقتين اللتين سيحصل بموجبهما على نسختي القرآن، في حين كانت زوجته تتحدث طوال الوقت عن أحد أساتذة التاريخ الإسلامي أيام الجامعة، وكان كاثوليكياً منفتحاً على الديانات الأخرى. كان الزوج يستمع إليها بنصف انتباه، وهي لا تني تعيد كل جملة تقولها، مرددة: سوف تستمتع بقراءة هذا الكتاب الغريب، ألم أحدثك عنه مراراً، كان عليك أن تقرأه من قبل.

في مقدمته للملاحق الخمسة عشر التي ستصدر تباعاً عن الإسلام، يعدّد رئيس تحرير صحيفة ده ستاندرد بيتر فانديرميرس الأسئلة الأكثر شيوعاً الآن لدى المواطن الأوروبي حول السلام، متسائلاً مع الجميع: هل علينا أن نخشى الإسلام؟ وهل لدى المسلمين الحق في أن يغضبوا بسبب الرسوم الكاريكاتورية الدانماركية التي تناولت صورة النبي محمد؟وهل يستمر لجوء المسلمات المقيمات في أوروبا إلى القضاء للمطالبة بحقهن في ارتداء الحجاب في المدارس وأماكن العمل؟ ثم ما الفرق بين الشيعة والسنة؟ ولماذا يحصل هجوم إرهابي موجه ضد أناس عزَّل باسم الإسلام؟ وهل يعني هذا الإرهاب أن كل المسلمين إرهابيون؟.
يضيف فانديرميرس: أحد أهم المحاور والصراعات التي يشهدها القرن الحادي والعشرون هو تطور العلاقة بين العالمين الغربي والإسلامي، خصوصاً في ظل التطورات التاريخية والسياسية التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة، من هنا قررنا في ده ستاندرد تقديم ملاحقنا الخمسة عشر عن الإسلام ونسخة مجانية من كتاب الإسلام المقدس وهو القرآن الكريم، كي نحاول الإجابة عن هذه الأسئلة والتساؤلات. سنشاهد ونتابع العلاقة المشدودة تاريخياً بين الإسلام والمسيحية، وسنلقي الضوء على تطورات التطرف الإسلامي، ونحاول البحث عن إجابات وافية وعن مكانة المرأة في الإسلام، وربما تقدم ملاحقنا تصوراً عن مستقبل الإسلام في ظل هذه التطورات والتحديات التاريخية المقبلة.

إذا كانت هذه أهم النقاط التي وردت في مقدمة رئيس تحرير الصحيفة صاحبة المشروع الجريء في التعريف بالإسلام ومراحله التاريخية وأسئلته وتحدياته الكبرى، فإن عناوين الملاحق اليومية التي تصدر عن الصحيفة في هذا الإطار، ربما تقدم صورة أخرى عن التجربة، حيث جاء ترتيب الملاحق وعناوينها على النحو الآتي: الإسلام الآن، الإسلام تاريخياً، القرآن، السنة والشيعة، الإسلام والمسيحية، الإسلام والغرب، الإسلام في بلجيكا، مسلمون يتحدثون عن الإسلام، التطرف والأسلمة، إرهاب إسلامي، الإسلام والمرأة، الإسلام والإقتصاد، الماضي الثقافي العريق، ثقافة المسلم اليوم ومستقبل الإسلام.
.
نسخة القرآن التي وزعتها الصحيفة جاءت في 880 صفحة من القطع الصغير، ترجمة البروفسور ي. هـ. كرامرز(1891 - 1951)، الذي شغل منصب أستاذ العربية والإسلام في جامعة ليدن الهولندية منذ العام 1939 لسنوات تالية،وهي الترجمة التي عكف عليها كرامرز خلال الحرب العالمية الثانية (1940 - 1945). لكننا نعثر في هذه الطبعة الجديدة للترجمة التي صدرت للمرة الأولى قبل أكثر من خمسة وخمسين عاماً، على إضافات وشروح مهمة للباحث والمترجم الفلسطيني الدكتور أسعد جابر (من مواليد 1946) والذي يعمل أستاذاً للغة العربية في جامعة ليدن، بمشاركة المستشرق يوهانس ي. ج. يانسن الذي يشغل منصب أستاذ اللغة العربية والإسلاميات في جامعة أوترخت الهولندية. ما يقدمه الباحثان في هذه الطبعة الجديدة للقرآن هو ترجمة معاني القرآن الكريم وتبسيطها ليكون موجهاً إلى أوسع القراء باللغة الهولندية.

ولا تتوقف شروح الباحثين عند تبسيط لغة القرآن لتكون في متناول القارئ الهولندي العادي، بل تتخطّى ذلك لتقدّم مقارنة مستمرة ودؤوبة بين أسس القرآن وتعاليمه وشرائعه وأحكامه، وما يتشابه أو يتقاطع معها من تعاليم الكتاب المقدس وشرائعه، بعهديه القديم والجديد. كان أول ظهور لهذه الشروح القيمة للقرآن في العام 1992، وحصل الباحثان وقتها على جائزة أفضل إصدار في العام ذاته تقديراً لجهديهما في توضيح النص القرآني للقارئ العادي، سواء في هولندا أو بلجيكا. وفي حين جاءت مقدمة هذه الطبعة الجديدة من القرآن عبارة عن دراسة مستفيضة للمستشرق يوهانس يانسن حول رحلة النبي محمد مع الإسلام ومراحل نزول الوحي عليه بالقرآن، اختتمت الطبعة بمسرد أبجدي لأهم الكلمات الواردة في القرآن، والآيات التي تضمنتها

المصدر

http://watanomaymen.maktoobblog.com/1249313/%C7%E1%C5%D3%E1%C7%E3_%DD%ED_%E5%E6%E1%E4%CF%C7



في23,آب,2008  -  05:57 صباحاً, مجهول كتبها ...

الله أكبر

وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }الصف8

" وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32

في23,آب,2008  -  09:06 صباحاً, د.أنور الشلتوني كتبها ...

إيه .. ما أثقل الواجب الملقى على عواتقنا..!
نسأل الله أن يستخدمنا لنشر دينه..
وإزالة الشبهات عن حماه.. آمين
وبورك فيك على موضوعاتك النافعة

في23,آب,2008  -  10:13 صباحاً, نجمة..في سماء الاقصى.... كتبها ...

الله ينصر هالدين كمان وكمان...لانه من اروع و اكمل الاديان

في23,آب,2008  -  10:26 صباحاً, amine naoui كتبها ...

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر

في23,آب,2008  -  05:44 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

يا سبحان الله هالدين ما بدو دعم من حدا ..

لحالو بينشر...

كل الود

في23,آب,2008  -  07:14 مساءً, Ahmed Safan كتبها ...

أحسنت وأفدت.

أحمد سعفان

في23,آب,2008  -  07:49 مساءً, محمد علي المحسيري كتبها ...

.سبحان الله
هم يصطفون في الطابور للحصول على كتابنا الكريم
وفينا من لم يقرأه ولا يتدبره ولا يعيره أي اهتمام
سبحان الله هم

{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32

فطابور الذين جاؤوا مبكرين مثلي امتد حتى رصيف الشارع. كان عليَّ إذاً الإنتظار تحت المطر الخفيف الذي بدأ بالتساقط. أخذت مكاني خلف آخر شخصين في الطابور. كانا زوجين عجوزين، يحمل الرجل في كفه اليمنى الوثيقتين اللتين سيحصل بموجبهما على نسختي القرآن الكريم
ولسوف يأتي اليوم الذي سعلم فيه العالم
{إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9
أخي رضوان
جزاك الله عنا كل خير
ولا حرمنا من إبداعاتك
تحياتي



في23,آب,2008  -  10:25 مساءً, mona sawy كتبها ...


** اللهم انصر الاسلام و أرفع شأنه

جزاك الله عنا كل خير يا صديقي

..فقد تملكنا اليأس بعض الوقت..

..استغفر الله العلي العظيم
.

في24,آب,2008  -  05:26 صباحاً, مسلمه كتبها ...

والله متم نوره ولو كره الكافرون
اللهم رد الناس الى دينك مردا جميلا
جزاك الله كل الخير على الخبر الجميل

في24,آب,2008  -  09:18 صباحاً, د/شيرين الالفى كتبها ...

دين العزه والحريه قادم
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع وبارك فيك

في24,آب,2008  -  12:27 مساءً, جرحٌ بملامحِ إنسانِ - أبو مريم كتبها ...

حاربوا الإسلام كثيرا
ولكن كلما زادت محاربتهم عنفا كلما زاد عدد المسلمون منهم

الله أكبر ولله الحمد

شكرا على النقل والمعلومات الهامة التي في الإدراج

في24,آب,2008  -  01:06 مساءً, سلام الحاج كتبها ...


سبحان الله والحمد لله وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى ان يهيء اناسا من غير الدين الاسلامي ليعرفوا العالم بهذا الدين الذي ارسله الله تعالى واتمه رحمة للعالمين.

اقشعر بدني وانا اقرأ عن اصطفاف الناس بالطابور للحصول على نسخة من القرآن الكريم فسبحان الله هذا كتاب الله وكلام الله يعشق ويحب من الانسان لان الانسان اكرم من خلق الله حيث استودعه الامانة وسخر له كل شيء تسخيرا .

فالانسان عدو ما يجهل والعلم نور والجهل ظلمة افلا نتمسك بكتاب ربنا الذي ارسله لنا لنكون خير امة في الارض ولنكون الامة الرائدة والسائدة على الامم جميعا.

كل واحد منا مسؤول وكما ورد في الحديث الشريف كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته من لم يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم.

اخي الحبيب الغالي الشيخ رضوان ليحفظك الله تعالى ويكرمك ويجزيك كل خير فيما كتبت وابدعت واثرا طيبا في النفس تركت لا يسعني دوما الا ان اهنئك وادعو لك فانني في الله احبك

في25,آب,2008  -  11:40 صباحاً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

بارك الله فى كل المجاهدين والدعاه
......................................
في24,آب,2008 - 02:04 مساءً, أسرة مدوّنات مكتوب كتبها ...

الأستاذ والأخ العزيز د: سيد مختار

شكراً لاهتمامك ومراسلتك لنا، ونعتذر عن التأخر في الرد على تعليقاتك.

نحن نتابع موضوع المدونات المسروقة مع كل مدون على حدا وخصوصاً الذين قاموا بمراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني، وقد تم اعادة المدونات لأصحابها كما كانت في السابق، كما قمنا بمراسلة المعنيين وإعلامهم بضرورة حفظ كلمة السر الخاصة بحسابهم على مكتوب والمدونة في مكان آمن ويفضل أن لا يكون على جهاز الحاسوب، ونود هنا أن نؤكد مجدداً على الأخوة المدونين إدخال اسم المستخدم وكلمة السر فقط على الصفحات التي تبدأ بـ:
www.maktoob.com
www.maktoobblog.com

نحن لازلنا على اتصال بالمدونين من خلال البريد الإلكتروني لنتأكد من أن المدونة عادت كما كانت، ولتقديم المساعدة والتوعية اللازمة في كيفية المحافظة على سرية المعلومات الخاصة بحساب البريد الإلكتروني سواء كان على مكتوب أو على أي موقع آخر.

نرجو ممن لديه أية استفسارات أو يحتاج إلى مساعدة مراسلتنا على عنوان البريد الإلكتروني blogs@maktoob.com

كل التقدير
أسرة مدونات مكتوب


في25,آب,2008  -  08:45 مساءً, أحمد محمود خالد كتبها ...

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ..

أسأل الله أن يجعل هذا الإدراج الرائع في ميزان حسناتك ..

وأسأله سبحانه أن يبلغنا ليلة القدر ..

آميـــــــــن ،،،


وكل عام وأنت بخير ،،،

في26,آب,2008  -  12:30 مساءً, نبـيـلـــة الـخـطـــيــب كتبها ...

أشكرك أخي الأستاذ رضوان

ونعم النصيحة تلك التي نصحتني بها في ملازمة قدمي أمي

فجزاك الله عني كل خير

أشكر لك إدراجاتك القيمة

في26,آب,2008  -  03:04 مساءً, سهى كتبها ...

أخي الفاضل "رضوان"

أسعد الله أوقاتك...

جزاك الله على هذا الإدراج...فهو بحق قيّم.

جديدي بإنتظارك...

وكل عام وأنت والأمّة العربيّة والإسلاميّة بخير...

في26,آب,2008  -  10:47 مساءً, نجمة..في سماء الاقصى.... كتبها ...

( أم جوري و كادي..... عاشقة الشهادة...و ام استشهاديات المستقبل)

أتمنى ان لا تتجاهلوها.... و قفوا لحظات..لقراءة كلماتها....


في27,آب,2008  -  07:47 صباحاً, DIJLA كتبها ...

رمضان يتحدث عن نفسه......

هاأنا قادمٌ اليِكمُ ....

, ,, مَواسم للطاعات وللعبادة.....

.وَفِي .....

ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُون .......

.'' وكل عام وامتي وانتم من عواده ''


في27,آب,2008  -  07:59 صباحاً, طارق موافي كتبها ...

عزيزي الأخ رضوان
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
أعز الله الإسلام
وبارك الله فيك
رمضان كريم
تحياتي

في28,آب,2008  -  11:04 صباحاً, amorsy70 كتبها ...

أحمد المسلم المصري

الله اأكبر...الله أكبر...الله كبر
وهكذا الإسلام يشهد له بالحق أهل العلم من أهل الكتاب وهذا درس للجهلة منهم والمتغطرسين
بسم الله الرحمن الرحيم "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون" صدق الله العظيم

في28,آب,2008  -  07:29 مساءً, ammar fellah كتبها ...

ما اروع سماع كلام كهذا يا اخ رضوان...هم يصطفون لاجل قراءة القران والتعرف على خباياه...ونحن اتخذناه كتابا مهجورا....اللهم اعفو عنا واغفر لنا .....والغريب اننا في الجزائر بلاد الشهداء والجهاد نقرأ ونسمع بحملات التبشير وشرح الصدور للكفر دونما حراك
لا للعلماء ولالولاة الامور ...الهم اهديهم للطريق السوي...أمين.

في02,أيلول,2008  -  06:52 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...




المسلمون كانوا دوماً في وجه مدفع الحرب الشعواء على عقيدتهم و حياتهم و وجودهم منذ قرون و حتى اليوم و تجلّت الحرب الحاقدة المستعرة ضدّ الإسلام والمسلمين والتي تقودها جبهة الشر العالمية بتدبير اليهود الكفرة بالكتب السماوية و الأنبياء في عصرنا هذا
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،
الماسونية الدولية التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
أتمنى من القراء الكرام الاهتمام بهذا البيان المنشور أدناه عن أحد اساطين اليهودية و الماسونية في العالم و الذي يدّعي الاسلام و يضلّ و يخدع شعوباً مسلمة طيبة و التي ضُلِلت و غابت عنها الحقيقة .
هذا البيان أدناه المنقول عن مصدر موثوق يتحدث عن حاخام يهودي يدّعي الإسلام .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية :

الأمير كريم آغا خان و كما يُعرّف هو زعيم طائفة المسلمين الإسماعيليين

كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
ظهر الآغا خان الأول في الهند و الذي توفي عام 1881 ثمّ بدأت الدعوة له على أنه إمام الإسماعيلية الذي ظهر حينها و من ثم ابنه آغا خان الثاني الذي خلف والده و المتوفي عام 1885
و بعده كان الآغا خان الثالث سلطان آغا خان و الذي تولّى زعامة عصبة الأمم في فترة سابقة من القرن التاسع عشر و توفي عام 1957 و قد كانت وصيته أن يكون حفيده كريم هو إمام الطائفة الإسماعيلية من بعده و ليس ابنه الأمير علي خان الذي توفي في حادث سيارة .

المدافعين عنه يدّعون أنه هو إمام الزمان ـ إمام المسلمين
كيف يكون كريم آغاخان إماماً للمسلمين و هو حليف رئيسي لـ ( إسرائيل ) و معروف أنّ الحاخام اليهودي كريم آغا خان هو أغنى شخص في العالم و الموساد الإسرائيلي يرتبط به بعلاقات وثيقة جداً فكيف يعتبر كريم آغا خان جهلاً و ضلالاً إماماً للمسلمين و يتمّ الترويج له على أنه هو المهدي المنتظر الذي سيظهر للعالم ؟
كيف يتفق أن يكون كريم آغا خان زعيماً أعلى للماسونيّة و في نفس الوقت زعيماً لطائفة إسلاميّة ؟
و كيف يكون كريم آغا خان مسلماً و هو من أكبر الدّاعمين للكيان الصهيوني المجرم الذي ارتكب و نفّذ جريمة هولوكوست بحقّ الشعب العربي و المسلم ؟
كيف يتفق أن يكون إماماً للمسلمين المؤمنين الموعودين بجنة عرضها السموات و الأرض
و زوجته و شيمعون بيريز معاً في صورة تذكارية .. صورة تذكارية علناً مع أحد مجرمي التاريخ .. مجرمٌ يهودي صهيوني سفك دماء إخوانكم العرب المسلمين في فلسطين
و كما ورد في أحد المواقع الالكترونية بأنّ كريم آغا خان يظهرفي إحدى الصور ممسكاً بيد شمعون بيريز بينما يستحي بعض القادة العرب أمام شعوبهم أن يضعوا أيديهم بأيدي الصهاينة الإسرائيليين و كريم آغا خان زعيم طائفة إسلامية كما يقال .
كريم آغاخان هذا الزعيم الماسوني و الذي يحرص كل ديكتاتور ماسوني أن يلتقي به و يؤكّد له جدارته الماسونية
ثمّ لماذا كل من كان من طائفة كريم آغا خان ثم خرج عنه و كفر به يصبح مهدداً و ملاحقاً من قبل الموساد الإسرائيلي ؟
ماعلاقة كريم آغا خان بالموساد إن كان كما يدعي زعيماً لطائفة إسلامية
و لماذا الأجهزة اليهودية تحارب كل من كفر بكريم آغا خان ؟
ما علاقته باليهودية والصهيونية ؟؟؟؟
و ما هو موقعه من الماسونية الكونية ؟؟؟
و ما هو ارتباطه بـ ( إسرائيل ) ؟؟؟
و من يكون كريم آغا خان بالنسبة لـ ( إسرائيل )؟؟؟
و مختصر الحديث فـ كريم آغا خان لا علاقة له بالإسلام إلا علاقة العداء و المحاربة و اقرؤوا الماسونية و ما هي الماسونية .
و كريم آغا خان حاخام يهودي معروفٌ و أحد أكبر الدّاعمين لـ ( إسرائيل ) بالأموال و لذلك فهذا الحاخام اليهودي آغا خان مشاركٌ فعليٌّ في كل نقطة دم أريقت من دماء شعبنا البريء الذي أريقت دماؤه و ما تزال تراق . و مسئول عن كل نقطة دم مظلوم سفكت على أيدي السفّاحين الصهاينة .
هل يكون زعيماً مسلماً و له نفوذ واسع و لم نرى منه و فيه إلا حليفاً و صديقاً للمجرمين ماسونيين و صهيونيين ؟
و أغلب المروّجين لعبادته و موالاته هم من الماسونيين الملاحدة الذين يخدعون الشعوب البسيطة و يلعبوا بعقولها و عواطفها .
لمن يطّلع و يهتم يعرف أن الحاخام اليهودي آغا خان له اسم آخر فرنسي يُعَرّف به إعلامياً أحياناً و بكونه رئيس نادي في فرنسا .
و الحقيقة أن ذلك ليس إلّا للتغطية على نشاطه الفعلي و دوره الحقيقي و مكانته الماسونية الدولية .
في أحد أعداد مجلة الحوداث اللبنانية لعام 2007 هناك صورة فوتوغرافية لزيارة أحد الزعماء العرب بلباسه ( السّبور غير المعتاد ) و لقائه بالآغا خان و في شرح خبر اللقاء تمّ الإعلان عن اسم فرنسي للآغا المذكور و بكونه رئيس نادي في فرنسا .
و ما كان يجري و ما يزال جارياً أنّ السّموم اليهودية المتنوعة التي هي السلاح الأساسي لخدمة الماسونية و الصهيونية هي نفسها التي تستخدم لخدمة الآغا خان كزعيم لطائفة فضلاً عن الأساليب الأمنية المتنوعة الساعية لتكريسه و هو الحاخام اليهودي بصورة الإمام الزعيم لطائفة إسلامية .
لذلك لا عجب أن الكثيرين ممن خرجوا و كفروا بهذا الآغا خان اليهودي ممّن نعرفهم قد استهدفتهم تلك السّموم نفسها المستخدمة أمنياً بشكل خاص لخدمة الموساد الإسرائيلي و مصالحه و بشكل عام لخدمة أهداف الصهيونية و الماسونية اليهودية .


 

 

 

الوطن - الصفحة الأولىمحركات بحث

مواقع اسلامية