البحث في الكتاب والسنة

كتب تخريج الحديث للألباني

بـحـث شــامـل
نحـو عـالـم جـمـيـل

مرحبا بكم في

مدونة 

الفقــــه الأكـــــبر

الخميس,آب 28, 2008


يا للـخـجـل!!!

101656

رائد صلاح "أسد فلسطين"

w6w200

1- إنّه حصار إرهابي مقرف لا تزال تفرضه المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية وطواغيت البيت الأبيض على مليون ونصف مليون من أهلنا في قطاع غزّة الصابرة الصامدة... يا للخجل.

121740

2- وسيبقى هذا الحصار وصمة عار أبدية لا تُمحى عن جبين المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية وعن جبين طواغيت البيت الأبيض وعن جبين جوقات المارقين والانتهازيين من المطبّلين والمزمّرين الذين باتوا يردّدون هتافات الذلّ والعار والخزي والمهانة تأييداً لهذا الحصار، والذين باتوا يكيلون المديح الرخيص والدنيء لهذا الحصار، والذين باتوا ينادون علانية بلا أدنى خجل وكأنّهم سُكارى: عاشت ماما أمريكا... ماما أمريكا أم السلام... نعمت الحنون ماما أمريكا... يا للخجل!!.

630ima

3- وسيبقى هذا الحصار لطخة سوداء بحجم الجبل في جبين هيئة الأمم المتحدة التي باتت تستقوي على الضعفاء فتحتلّ أرضهم في السودان باسم حلّ مشكلة اللاجئين في دارفور، وتحتلّ أرضهم في الصومال باسم التصدّي لمد الإرهاب الإسلامي، وتحتلّ أرضهم في أفغانستان باسم محاربة قوى الشرّ، وتحتلّ أرضهم في العراق باسم تصدير الديمقراطية، ولكن هذا المخلوق الجبان والممسوخ الذي يطلقون عليه 'هيئة الأمم المتحدة' لا يزال يخرس كل الخرس، ويصمت صمت القبور عن هذا الحصار الذي لا يزال جاثماً بمآسيه المتصاعدة وويلاته المتزايدة على مليون ونصف مليون مريض وجائع وعارٍ في غزّة الرفعة والكبرياء... يا للخجل... أين عضلاتك أيّها المخلوق المسخ المشوّه الذي يطلقون عليه هذا الاسم الذي بات أضخم من جسمه بملايين الملايين من المرات 'هيئة الأمم المتحدة'... أين عضلاتك التي لا تزال تفتلها على المستضعفين في السودان ولبنان والصومال وأفغانستان والعراق... أين عضلاتك من الإرهاب الأمريكي في غزّة المحاصرة؟! أين عضلاتك من الاحتلال الإسرائيلي في غزّة المحتلّة والضفّة المحتلّة والقدس المحتلّة والمسجد الأقصى المحتلّ؟! يا للخجل.

4- وسيبقى هذا الحصار إكليل شوك يزهر النذالة والمهانة على رأس كل هيئة أو جمعية أو لجنة تدّعي لنفسها أنّها نصيرة حقوق الإنسان، ولكنّها لا تزال خرساء بكماء عمياء لا تقوى أن تنطق ببنت شفة حيال ما يقوم به شلّة طواغيت البيت الأبيض وجلاوزة الاحتلال الإسرائيلي في غزّة الذبيح، حيث الملايين على الجوع تنام، وعلى البرد تنام، وعلى المرض تنام، وعلى الدمع تنام، وعلى الألم تنام، وعلى الموت تنام... يا للخجل.

64f56b

5- وسيبقى هذا الحصار جلباب ذلّ وعجز وعيب يحيط بكلّ مسلم وعربي وفلسطيني من رأسه حتى أخمص قدميه، أيا كان وفي أي أرض يعيش، وتحت أي سماء يستظلّ، وأيّ منصب يتقلّد، وأي مسؤولية يدّعي حملها، إذا ظلّ هذا المسلم أو العربي أو الفلسطيني متفرجاً على مشهد الوجع والمأساة والمصيبة في غزّة المطاردة من قبل كل قوى الشرّ في كلّ العالم، وهل غاب عن وعيه هذا المتفرّج المسلم أو العربي أو الفلسطيني أنّه يوم أن رضي لنفسه أن يحيا متفرّجاً وأن يموت متفرّجاً فإنّما رضي لنفسه من حيث يقصد أو لا يقصد أن ينحاز بامتياز للإرهاب الأمريكي الصفيق والاحتلال الإسرائيلي الأسود!! بل رضي لنفسه أن يحيا شيطاناً أخرس وأن يموت شيطاناً أخرس وأن يبعث شيطاناً أخرس.. يا للخجل.

466656

6- إنّه حصار جزّار، إنّه حصار سفّاح، إنّه حصار ساديّ، إنّه حصار وقح، إنّه حصار شره، بات يطمع باسم حبس الحليب عن أطفالهم ومنع الدواء عن مرضاهم ومصادرة الدفء من بيوتهم وسلب النوم من عيونهم، وإعمال القصف على منازلهم، واستباحة حرق زرعهم وإهلاك ضرعهم، ومطاردة أحرارهم برصاص الأباتشي الأمريكي وقذائف الدبابات المجنونة، بات يطمع باسم كل هذه الأدوات الإجرامية أن يضغط على أهلنا ضغطاً بعد ضغط طامعاً كالمسعور أن يدفعهم للتخلّي عن خيارهم الانتخابي الذي صاغ لهم قبل سنتين عرساً ديمقراطياً في الضفّة الغربية وقطاع غزّة والقدس، شهد على نزاهته كلّ اللجان الدولية التي راقبت مجريات العملية الانتخابية من ألفها إلى يائها، وأفرز ذاك العرس الانتخابي يومها مجلس تشريع فلسطيني، ثمّ أفرز رئيس حكومة فلسطينية اسمه إسماعيل هنية، ثمّ أفرز حكومة وحدة وطنية معزّزة باتفاقية مكّة، ولكن ولأنّ ثمار هذا العرس الفلسطيني الديمقراطي لم تأت وفق مواصفات ومقاسات الإرهاب الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي، فقد باشرت ماما أمريكا ومدلّلها الاحتلال الإسرائيلي بفرض هذا الحصار الهستيري عقب الإعلان عن ثمار ذاك العرس الكبير... يا للخجل.

7- إنّه حصار عتلّ بعد ذلك زنيم بات يطمع باسم كلّ هذه الأدوات الإجرامية أن يحني هامة غزّة، وأن يكسر كبرياءها كي ترضى لنفسها وهي الحرّة أن تأكل بثديها، جارية كالمضبوع خلف الدولار الأمريكي، ولاهثة كالمخدوع خلف السلام الأمريكي، ومنقادة كالمصروع خلف الإملاءات الأمريكية، ولكن هل ترضى قلعة غزّة لنفسها ذلك؟! هيهات هيهات، فهي التي لا تزال تردّد: تعس عبد الدرهم... تعس عبد الدينار... تعس عبد الدولار... تعس عبد الشيقل... تعس عبد اليورو... تعس وانتكس... ولكن لا يزال طواغيت البيت الأبيض وجلاوزة الاحتلال الإسرائيلي يظنّون بأنفسهم عُلوّا وفساداً أنّهم هم المحيي والمميت، وهم المعطي والمانع، وهم المشبع والمجيع... يا للخجل.

65601m

8- إنّه حصار أبله موتور بات يطمع باسم كلّ هذه الأدوات الإجرامية أن يصادر قلب غزّة، وأن يصادر عقل غزّة، وأن يصادر لسان غزّة، وأن يصادر إرادة غزّة، كي تقول لا إذا قال لها جلاوزة الاحتلال الإسرائيلي قولي لا، وكي تقول نعم إذا قال لها جلاوزة الاحتلال الإسرائيلي قولي: نعم، وكي تقول أعترف إذا قال لها جلاوزة الاحتلال الإسرائيلي قولي أعترف، وكي تقول أتنازل إذا قال لها جلاوزة الاحتلال الإسرائيلي قولي أتنازل، ولكن هل ترضى قلعة غزّة لنفسها ذلك؟ هيهات هيهات، فهي التي لا تزال تصدع بما تؤمر به على وقع حادي قافلة أحرارها، الذي بات يسمع كلّ الدنيا أنشودة الثبات في وجه القهر، والصمود في وجه الظلم، والتحدّي لكلّ عواصف الشرّ، مردّداً بأعلى صوت ومسمعاً أوسع مدى: الثبات الثبات... الثبات حتى الممات... نعم للثبات ولا وألف لا للتنازلات... عاش الثبات وخسئت الإغراءات... أفلح الثبات وشاه الفتات... ولكن لا يزال جلاوزة الاحتلال الإسرائيلي يظنّون غباءً وجهلاً أنّهم شعب مختار وعقل جبّار وذراغ بتّار دانت له كلّ الدنيا بكل شعوبها، وبات الجميع يردّدون أمامه خاشعين من الذلّ: سمعا وطاعة يا مستر أولمرت... سمعاً وطاعة يا مدام ليفنات... سمعاً وطاعة يا جدو بيرس... سمعا وطاعة يا رامبو براك... يا للخجل...

187ima

9- إنّه حصار صبياني مراهق، بات يطمع باسم كلّ هذه الأدوات الإجرامية أن يسحر قلعة غزّة وأن يسترهبها وأن يعطّل وعيها وأن يقتل انتماءها وأن يئد أصالتها، وأن يبتزّ منها شهادة زور وشرعية باطل ومصادقة جوفاء على يهودية الدولة، وعلى إغلاق ملفّ العودة، وعلى إخراس صوت اللاجئين، وعلى التهديد بترحيلنا نحن في الداخل الفلسطيني، وعلى احتلال القدس وتهويدها، وعلى فرض السيادة الاحتلالية على المسجد الأقصى، وعلى تقطيع أواصر الضفّة الغربية بشبكة ورم استيطاني وعلى مصادرة السيادة الفلسطينية أبد الدهر، وعلى طي صفحة القضية الفلسطينية وكأنّها لم تكن، وعلى التنكّر لنداء آلاف أسرى الحرب الفلسطينية الذين يحاصرون حتى الآن خلف القضبان في غياهب السجون الإسرائيلية، وعلى إبقاء غزّة حبيسة كسيحة مشلولة السيادة على برّها وبحرها وجوّها، ولكن هل ترضى قلعة غزّة لنفسها ذلك؟! هيهات هيهات، فهي التي لا تزال تجهر بملء فمها عزيزة كريمة: نحن على العهد يا شعبنا الفلسطيني في كلّ مكان... نحن على العهد يا كلّ اللاجئين وأسرى الحرب ويا كلّ المنفيين والمطاردين... نحن على العهد يا قدس... نحن على العهد أيّها المسجد الأقصى... نحن على العهد يا حقّ العودة... نحن على العهد أيّتها الضفّة الغربية... نحن على العهد يا كلّ شبر من وطننا الحبيب... نحن على العهد أيّتها الثوابت الفلسطينية.. ولكن لا يزال جلاوزة الاحتلال الإسرائيلي يراودون قلعة غزّة عن نفسها واهمين بغباء فاضح وظانّين ظنّ السوء أنّ كلّ النّفوس أضحت رخيصة وقابلة للبيع... يا للخجل.

493ima

10- إنّه الحصار الذي ضاقت به الأرض واهتزّت له الجبال وأرعدت منه السماوات، كيف لا وقد ارتفع عدد أهلنا من قلعة غزّة الذين قضوا جراء تواصل الحصار المسعور إلى ستّين شهيداً.. يا للخجل.

11- وكيف لا وإنّ خطر الموت يتهدّد قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جرّاء عدم تلقّيهم العلاج بسبب عدم توفّر الأدوية ومنعهم من مغادرة القطاع وإغلاق المعابر ومنع دخول الأدوية بالرغم من النداءات التي أطلقتها مؤسسات محلية ودولية لفكّ هذا الحصار المسعور... يا للخجل.

12- وكيف لا وها هم الأهل في قلعة غزّة يعيشون تحت القصف المجنون، إضافة إلى الفقر المدقع الذي وصلت نسبته إلى 75%... يا للخجل.

13- وكيف لا وهناك 350 مريضاً بحاجة فورية لتلقّي العلاج في الخارج، وهم الآن يواجهون خطر الموت في كلّ لحظة لاحتياجهم إلى عمليات جراحية عاجلة، ومعظمهم من المصابين بمرض القلب والسرطان والكلى والدم والأعصاب والعظام... يا للخجل.

14- وكيف لا وها هم الأهل في قلعة غزّة يعانون من نقص ملحوظ في المواد الأساسية الغذائية ممّا أدى إلى ارتفاع حادّ في أسعارها، فها هم جلاوزة الاحتلال الإسرائيلي يمنعون عنهم ويحبسون عن أطفالهم قائمة طويلة من هذه المواد الغذائية الأساسية... يا للخجل.

15- وكيف لا ولم تتوقّف مآسي الحصار على الأصحّاء والمرضى والسجناء، بل طالت الموتى والشهداء الذين باتوا لا يجدون الأقمشة لأكفانهم، ولا يجدون المواد الأساس لإعداد قبورهم، وباتت أجسادهم معرّضة للنبش والهواء والأمطار والكلاب العقور... يا للخجل.

773ima

16- كيف لا وهذه الطفلة 'ديانا' ابنة الخامسة عشر ربيعاً ما بقي منها إلا جثّة هامدة مشلولة لا تقوى على شيء، فقد ابتلاها الله بالمرض من صغرها، وها هو الحصار المسعور لم يرحمها، وها هي تعاني من مرض السكري منذ ثلاث سنوات وتحتاج لفحوصات ومضخة تكلفتها 15 ألف دولار لا تتوفّر في قلعة غزّة، ويأبى هذا الحصار المسعور إلا أن يقتل حلمها بالعلاج ويلزمها البقاء في المستشفى في انتظار الموت بلا رحمة... يا للخجل.

17- فهل تستيقظ لنا ضمائر على أنين المرضى وآهات الجياع وعويل النساء وزفرات العجائز والشيوخ وعذابات السجناء والمطاردين الذين لا يزال يلفّهم ظلم وظلام هذا الحصار المسعور... وهل نجمع أمرنا ونخرج عن صمتنا ونستنفر أنفسنا لنواصل سعياً سوياً من أجل فكّ هذا الحصار... وهل نكسر حيرتنا ونتحرّر من سوء تلعثمنا وآفة تردّدنا ونجزم ونعزم ونهتف بكلّ صفاء ووفاء وإباء لقلعة عزّه: معاً نكسر الحصار.

569sam

18- هذا ما يمليه علينا صدق الانتماء لإسلامنا، وصفاء التواصل مع عروبتنا، وإخلاص التلاحم مع شعبنا الفلسطيني ومع آلامه وآمالها، فيا أهلنا في كلّ مكان، قوموا منتصرين لأهلنا في قلعة غزّة، وتعالوا بنا لنتواصى بالإغاثة والرحمة والعون والدعم لهم، صابرين ومصابرين ومصرّين على هذا الموقف الذي ما دونه إلا العار حتى يزول هذا الطغيان الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي زوالاً غير مأسوفاً عليه.



في29,آب,2008  -  08:23 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

8- هذا ما يمليه علينا صدق الانتماء لإسلامنا، وصفاء التواصل مع عروبتنا، وإخلاص التلاحم مع شعبنا الفلسطيني ومع آلامه وآمالها، فيا أهلنا في كلّ مكان، قوموا منتصرين لأهلنا في قلعة غزّة، وتعالوا بنا لنتواصى بالإغاثة والرحمة والعون والدعم لهم، صابرين ومصابرين ومصرّين على هذا الموقف الذي ما دونه إلا العار حتى يزول هذا الطغيان الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي زوالاً غير مأسوفاً عليه
............................
اخي الكريم اودّ ان احييك بادئ الأمر على موضوعك
والذي جاء على ابواب الشهر الفضيل
ليتنا فعلا ننتفض
ليتنا ننهض لكننا نيام
نتذرّع بالكثير ونخلق مع كل موضوع او ازمة ملايين المبررات
كي لا ننهض
اسال الله بحق شهر رمضان المبارك ان يفرّج عن اهلنا في العراق وفلسطين
وان يوفقنا لما فيه خير هذه الأمة وصلاحها
رغم الغصّة التي قراتها لك
الا انني جئت لأقول رمضان كريم

في29,آب,2008  -  09:52 صباحاً, د.أنور الشلتوني كتبها ...

نعم نعم... والله إن المعادلة صعبة...
وشهر رمضان على الأبواب
فاللهم فرج عن إخواننا في غزة الصمود...
وإن الفرج قريب آت من عند الله
لا من عندنا...
بإذن الله
بارك الله فيك

في29,آب,2008  -  11:39 صباحاً, أبو نزار كتبها ...

بعد السلام والتحية:
والله غننا فى فلسطين المسلوبة فى وضع وحقبة سوداء
لا زال الاحتلال البغيض يمارس إرهابه وحقده على كل شىء ينتمى لهذه الارض المقدسة.
وأصبح ضعاف النفوس والمرتبطون بالحياة الدنيا يقيسون الامور بمقياس الشيطان وبالفعل يشاركون فى تحقيق ما عجز الاحتلال عن تحقيقة فهم يتمنون ويسعون لتدمير كل معالم البقائناحياة فى بلدنا حتى الصحة والتعليم اللذان هما عنصرى تفوقنا وصمودنا فى أرضنا.
فليعلم هؤلاء أنهم ليسوا فى مرضاة الله وانهم فى حلبة واحدة مع العدو لتدمير الشعب.
وحسبنا الله ونعم الوكيل .
اللهم أرنا فى كل شخص عمل او يعمل لضرب الشعب الصامد عجائب قدرتك .
اللهم امين

في29,آب,2008  -  02:25 مساءً, نجمة..في سماء الاقصى.... كتبها ...

يا للخجل.....سررت بالمرور و قراءة واحد اخر من مواضيعكم الرائعة...
كل عام و انتم بالف خير...و الله يبلغنا و اياكم رمضان...و يجعلنا من الصائمين القائمين الطائعين...

في29,آب,2008  -  08:05 مساءً, ammar fellah كتبها ...

فتح الحصار وكسر من طرف اناس من الغرب في الوقت الدي تمارسه دول عربية مجاورة فيال الغار.

في29,آب,2008  -  11:19 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

رمضان مبارك سعيد
وكل عام وأنتم بألف ألف خير
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام،
ربي وربك الله، هلال رشد وخير إن شاء الله
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
تحيتي ومودتي

في30,آب,2008  -  10:48 صباحاً, إنســان - أبو مريم كتبها ...

أخي أحييك على موضوعك هذا الذي يؤكد على ما نحن فيه من تمزق
ويدعونا لأن نتحد من جديد، حتى نعود كما كنا في السابق من قوة لا يستهان بها
وحتى نكون كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، كنتم خير امة خرجت للناس.


في30,آب,2008  -  05:06 مساءً, سيد أبو خضر كتبها ...

تحياتى واحترامى و تهانينا

في31,آب,2008  -  09:55 صباحاً, نبـيـلـــة الـخـطـــيــب كتبها ...

أخي الأستاذ الشيخ رضوان الأكرم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتقدم إليكم بأحر التعازي بوفاة أخيكم الأكبر

أسأل الله له الرحمة ولكم حسن العزاء

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

في31,آب,2008  -  09:57 صباحاً, amorsy70 كتبها ...

أتمنى أولاً أن يتحد الفلسطينيون أنفسهم لكي يجدوا حلاً لمشاكلهم فيحق لليهود أن ينهشوا لحم الفلسطينيين لأنهم مباح لهم لا أحد يحميه
ثانياً لو كان هناك عار على جبين أحد فهو على جبين العرب والمسلمين الذين أصبحوا مستضعفين في الأرض وصدق الحبيب المصطفى فلقد أخبرنا بذلك قبل حدوثه بأكثر من 1400 عام وللأسف لم نعتبر لكلامه ولم نتعظ
وحسبنا الله ونعم الوكيل

في31,آب,2008  -  10:18 مساءً, حسن محمد توفيق كتبها ...

اخى الفاضل
اختى الفاضلة
سعيد بعودتى اليكم فى هذا الوقت من الشهر الكريم الذى ندعوا الله ان لا يحرمنا اجره
وان يهدينا الى الطريق القويم والعمل بسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم
وكل عام ونحن جميعا بكل خير وسعادة وهناء
وكل عام والاقصى محرر من دنس اليهود
وكل عام ونحن على سنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سائرون
شكرا لكم ودعواتكم بالشفاء لكل مرضى المسلمين
كل التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك

في31,آب,2008  -  11:18 مساءً, HARD TIMES كتبها ...

حسبي الله ونعم الوكيل في كل من طغي وتجبر علي بلاد المسلمين
مازلنا في زل ومهانه وسلطين الدول العربية نائمون ولا يتحرك لهم ساكن

كل عام وأنتم بخير
تقبل الله منا ومنكم شهر رمضان المبارك

في01,أيلول,2008  -  06:57 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير " " ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، ... ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .

رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي

في01,أيلول,2008  -  10:19 مساءً, نجمة..في سماء الاقصى.... كتبها ...

سلام عليكم........

شعارنا هالرمضان....

زيارتكم....تلغي فضولكم....فزورونا... :)

في02,أيلول,2008  -  06:51 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



شعبٌ مظلوم و أرض محتلة و أمة نائمة
و عسى خيراً .

رمضان كريم و كل عام و أنتم بخير


في03,أيلول,2008  -  02:08 صباحاً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أضاء الله طريقك .. وفرج ضيقك .. وأنار قلبك .. ويسر دربك .. ووهبك

من خزائنه رزقاً .. ومن نبيه شفاعة .. ومن جناته فسحة ومقاماً ..

كل عام أنت وأفراد أسرتك الكريم بألف خير وصحة وعافية .. رمضان كريم

أعاده الله عليكم باليمن والبركات .



في03,أيلول,2008  -  09:19 مساءً, د. كمال إبراهيم علاونه كتبها ...

الأخ الكريم رضوان حمدان المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الحكيم عن الصيام:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)} ( القرآن المجيد ، البقرة ) .
تهانينا لك ولأهلك ، وأهلنا في الوطن العربي الكبير ، بشهر رمضان المبارك . وكل سنة وأنت إلى الله أقرب ، وأنت بألف ألف خير .
أخوك
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

في05,أيلول,2008  -  03:07 صباحاً, donea mustafa كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكرك اخى على هذا الموضوع
وجزاك الله كل خير
وكل عام وانتم بخير
رمضان كريم

في05,أيلول,2008  -  05:21 مساءً, سهى كتبها ...

السلام عليكم أخي "رضوان"،

جزاك الله ألف خير على موضوع إدراجك...

رحم الله شُهدائنا ...وفك قيد أسرانا

وفرّج الله عنّا الهموم والأحزان...

جديدي بإنتظارك * بئرٌ معطّلَةٌ وقصرٌ مَشيد *

في08,أيلول,2008  -  09:30 مساءً, عزمي عبدالله عمران كتبها ...

أخي رضوان ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ..

كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك ..

تقبل مروري بمدونتكم الغالية ..

موضوع رائع ياللخجل ..
اسأل الله العلي القدير أن يفرج عن الأمة الإسلامية الهموم والحزن وأن يفك قيد الأسرى وأن يحرر فلسطين والقدس الشريف من أيدي أعداء الأمة ..
إنه سميع مجيب ..


 

 

 

الوطن - الصفحة الأولىمحركات بحث

مواقع اسلامية