خطاب أوباما أمام آيباك.. الوجه الحقيقي لأوباما

كتبهارضـوان حـمـدان ، في 10 تموز 2009 الساعة: 08:22 ص

الصفحة الرئيسة    - مقـــالات

منبر السبيل

 

خطاب أوباما أمام آيباك

 

 

انقر تحت:

الوجه الحقيقي لأوباما

 

 

 أ�مد نوفل

 

 

د. أحمد نوفل

 

" آيباك" كما يعلم الجميع هو مختصر اسم اللوبي اليهودي الصهيوني في أمريكا، وأمريكا - كما هو معلوم - تحكم العالم، وآيباك يحكم أمريكا، ولا مبالغة، وآيباك عش الدبابير، إن جاز التعبير. ففيه يتجمع كل العقل الشرير الذي يدير العالم ويحكمه، ويحكم قبضته عليه. وكل من يريد أن يكون شيئاً مذكوراً في هذا العالم يجب أن يخطب ود آيباك.

وقد زارنا – قرابتنا – أوباما قبل أسابيع قليلة، وأسمعنا كلاماً جميلاً، لكنه ممنوع من الصرف، وغير قابل للتحويل إلى أفعال، لأن ذلك من المحال، وهو مليء بالإنشاء والغموض والالتباس والإبهام.

ومع هذا وصفه بعض عرب العمالة في بعض " مجلاتنا العربية "، بأنه من الخطابات التي غيّرت مجرى التاريخ، هكذا.

ولقد اطلعت على خطاب أوباما أمام الآيباك، وبالصوت والصورة.. فسمعت عجباً، وفي كل جملة كان الجمع العالم (الحكومة الخفية والحقيقية للعالم)، كان الجمهور يصفق بحرارة، ولمدة طويلة، ويهب واقفاً، أمام الحماسة والانفعال التي (أو الذي) يبديه أوباما لدعم إسرائيل. " لقد أوصيت الكونغرس بتخصيص مبلغ ثلاثين مليار دولار لتعزيز أمن إسرائيل.." تصفيق.

" إن أمن إسرائيل وأمن الولايات المتحدة مرتبطان إلى الأبد، ولا يمكن أن يفترقا " تصفيق

" إن أي تهديد لإسرائيل تهديد لأمريكا " تصفيق

" يجب محاصرة حماس حتى إنهائها.."

" كان من الخطأ إجراء انتخابات في الضفة وغزة كان من نتيجتها أن فازت حماس، ولقد حذرت من ذلك من قبل".

ويمشي خطابه على هذه الوتيرة، ولو قرأت النص دون رؤية المتحدث لظننت نتنياهو هو الذي يخطب.

شتان بين خطاب أمام قوى التخلف، وجموع المقهورين بأنظمة القمع، أتحفنا به أوباما، وبين خطاب أمام القوى الفاعلة على الأرض، والمتحكمة في المال والسياسة والإعلام والشرعية الدولية. شتان بين شعب مجمع على أهدافه العليا، على ما بين فئاته من خلافات.. وبين شعوب مشتتة ممزقة فقيرة ضعيفة.

"2- يسارعون فيهم "

كلما زاد العدو عتواً وإجراماً وغطرسة واستكباراً، زاد العرب عليه إقبالاً، وله تودداً. ففي مؤتمر الدوحة العتيد " لنصرة غزة!" تمخض اجتماع العرب عن قرار " بتجميد " كل أنواع العلاقات (العلنية بالطبع) مع " إسرائيل ". وكانت جرعة من الجرأة غير مسبوقة، وبعد أن تشكلت أسوأ حكومة في تاريخ العدو المجرم، إذ بالعالم العربي يتودد إليها، ويعتبر خطاب مجرم الحرب نتنياهو خطوة إلى الأمام..

وبدأت عروض التطبيع تنهال على العدو، مما يزيد الصف العربي ضعفاً على ضعف ووهناً على وهن وتمزقاً على تمزق! هل كل هذا الذي يجري من قلة الفهم وقلة الوعي؟ هل يعقل أن في الدنيا حماقة بهذا الوزن وهذا التركيز؟

ما الذي يجعل العرب مستهلكن في حب هذا العدو إلى هذا الحد ومتهالكين إلى هذا الحضيض؟

إنها التبعية العمياء! إنها العقيدة في الأمريكان وفي الصهيونية أنهم المتصرفون في الكون! وإذا غاب الإيمان بالله، حلّ محله الإيمان بالأنداد.. إنها البرمجة العقلية والعصبية على الولاء الأعمى والدائم لأعداء الله، فلا يتوبون ولا يتذكرون!

ومن قرأ قرآنه سهل عليه فهم ما يجري: "ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين. فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين"

إن العربان يراهنون على أنه لن تقوم للأمة قائمة، والله يبشرنا بأن الفتح لهذه الأمة والنصر قادم، ليصبح هؤلاء الجزعون المنهارون، على تبعيتهم ونسيانهم لثوابتهم نادمين.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في دائرة الضوء | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “خطاب أوباما أمام آيباك.. الوجه الحقيقي لأوباما”

  1. مررت للتحية ولدعوتكم للمشاركة فى اخر ادراجاتى المسلمون يبادون

  2. حسبي الله ونعم الوكيل

    وهل كان أوباما سيفوز في انتخابات
    لا تخدم الصهيونية ؟

    لكن الله لهم بالمرصاد وسينصر الله
    المؤمنين وسيفتح عليهم فتحه المبين

    جزاك الله خيرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول