|
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

حزيران 30th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , أعلام,
|
حزيران 20th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , أعلام,
|
حزيران 10th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , أعلام,
إذا كان الأستاذ عمرو خالد متطرفا فمن المعتدل؟!!
سبحانك يارب
مما يدلل على أن الآخر يرفض الإسلام جملة ..

وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ 
البروج
وما كان للمؤمنين من ذنب عندهم ولا ثأر:(وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد . الذي له ملك السماوات والأرض . والله على كل شيء شهيد). . فهذه جريمتهم أنهم آمنوا بالله , العزيز:القادر على ما يريد , الحميد:المستحق للحمد في كل حال , والمحمود بذاته ولو لم يحمده الجهال ! وهو الحقيق بالإيمان وبالعبودية له
|
لم يجر إخراجي من مصر ومنعي من الندوات العامة منذ 7 سنوات.. ولا أريد تأجيج المزيد من الفتن حولي
|
|
||
|
9th June
|
|||
|
خاص: موقع إنقاذ مصر:—– أما عن التضييق على أنشطته العامة في مصر فقال أن ذلك منذ من 7 سنوات فما الجديد؟ وفي سؤال مباشر من عمرو أديب: هل أنت ممنوع من الظهور على فضائيات مصرية؟ |
أيار 2nd, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , أعلام,
توفي الداعية الإسلامي البارز الطبيب حسان حتحوت - مصري الجنسية - الذي وافته المنية في ولاية كاليفورنيا عن عمر ناهز الرابعة والثمانين، بعد رحلة طويلة قضاها في خدمة الإسلام في أمريكا الشمالية، وقال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية - الإسلامية نهاد عوض: "كان شخصًا ذا بصيرة .. كان مصدر إلهام للعديد من مسلمي الولايات المتحدة من خلال فهمه للإسلام، وتكريس نفسه للعمل الإسلامي".
فيما قال الدكتور كمال الهلباوي، المتحدث الرسمي السابق باسم التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، إن: "د.حتحوت كان يمتلك كاريزما خاصة .. كان على قدر كبير من الثقافة، ويمتلك خبرة عظيمة"، وأضاف د.الهلباوي: "كان تركيزه الرئيسي على إعادة تشكيل المستقبل، ومعالجة أزمة العقل لدى المسلمين، وسيظل العديد من الأجيال المسلمة تنتفع بإرثه الثري".
* أنا من أواخر الذين رافقوا وعاصروا الإمام حسن البنا مرشد ومؤسس الإخوان المسلمين في مصر ولعلني من أوائل الأطباء العرب الذين عملوا في فلسطين قبل نكبتها ولكن لا شك أني وظفت كل ذاك التاريخ من أجل مد جسور الحوار بين المسلمين والطوائف الأخرى في الولايات المتحدة الأميركية رغم تقدمي في العمر.
ولدت في قرية شبين الكوم المصرية في 23 ديسمبر عام 1924 ،
أنهيت دراسة الطب في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة الآن) تخصص في مجال طب النساء والولادة وحصلت على دبلوم التخصص من نفس الكلية عام 1952.
عائد لتوي من الولايات المتحدة الأميركية حيث أعيش مع زوجتي وابنتي.
أواصل نشر الإسلام المنفتح، الإسلام المؤمن بضرورة وأهمية الحوار مع الآخر.. إلى أي طائفة انتمى.
ترعرعت في كنف الإخوان المسلمين وعاصرت المؤسس والقائد الأول لهم الإمام حسن البنا.
وظفت الطب لخدمة فلسطين ثم عملت في الكويت والسعودية فقد استقر بي المقام في الكويت قرابة عشرين سنة، طبيباً ومدرساً، ورئيس قسم أمراض النساء والولادة بكلية الطب بها.
الحمد لله أحتفظ بذاكرة متقدة حافظة لكل التفاصيل أو تكاد ومن هذه الذاكرة تلك القصيدة الشهيرة التي كتبهتا في وصف الأمة العربية بعنوان عش الدجاج.
خلف زعامات له منفوخة الأوداج
من كل ديك عُرفه يزري بألف تاج
يصيح بينهم بمثل خطبة الحجاج
وينطلق الزور بلا خوف ولا إحراج
فتصب الأمة بالتصفيق والهياج
وتزدهي الديوك في عالية الأبراج
اهبط على أرض السلام جُعلت يا ولدي فداك وأنسى أمك أو أباك
وتنتهي بالبيت
شُلت يمينك يا صُهين فقد صفعت بها قفاك.
ومن والدتي التي قادت أول تظاهرة نسائية في مصر ضد الاستعمار الإنجليزي ورثت خميرة النضال، ذلك أن تلك السيدة الفاضلة والمتوسطة الثقافة كانت تحمل في ذاتها حب الناس البسطاء لأرضهم ورغبتهم في طرد المستعمر الإنجليزي عنها.
أول ما تعيه ذاكرتي من طفولتي وأمي تكرره عليّ:
عندما حملت فيك نذرت أن أهبك لطرد الإنجليز من مصر.
تأثير الأهل كان كبيراً علي ولكن التأثير الأكبر جاء لاحقاً من مؤسس الإخوان المسلمين الإمام حسن البنا، فمنه اكتسبت ذاك العمق الإنساني والإسلامي الذي وظفت أولى بذوره لنصرة فلسطين ولا أزال حتى اليوم أحمل ثمراته اليانعة في العالم الأميركي الذي كاد لا يعرف عن الإسلام سوى الإرهاب.
في الفترة الأولى من حياتي كان حزب الأغلبية هو حزب الوفد، مات سعد زغلول في حياتي وأنا طفل صغير وخَلَفَه مصطفى النحاس وكان الوفد هو أمل الأمة وهو الترجمان الذي يُعبِّر عن صوتها، أحزاب الأقليات.. مررت بالكثير.. مررت بها جميعاً ولكن.. لم انتم إلى حزب الوفد ولكن كطالب.. كان شعوري مع الوفد والنحاس باشا ، وهكذا حتى فرغت من الدراسة الثانوية وفي بواكير دراستي الجامعية عرفت الأستاذ حسن البنا المُفترى عليه ، هو خير مَن عرفت من الرجال وخير مَن عرفت من الزعامات ولا أظن أن إعلاماً في العالم قطرياً أو عالمياً حُشِد لتشويه صورة إنسان مثلما فعلوا مع حسن البنا، لكنني عرفته عن كثب ، كان رجلاً مؤمناً صادقاً مهذباً لطيفاً سمحاً ، كانت أعجوبته أنه عادي في كل شيء.. جاءنا مرة في كلية الطب وأنا تلميذ وألقى محاضرة وسأله سائل بعدها.. يا أستاذ السينما حلال والاّ حرام؟ قال له في بساطة السينما الحلال حلال والسينما الحرام حرام، عن حسن البنا تعلمت شيئين وددت لو يذكرهما الشباب في عصرنا هذا؛ كان يردد علينا باستمرار سنقاتل الناس بالحب لم يكن يدعو إلى بغض أبداً.
وكان للإخوان جمعية شورية كان فيها وهيب باشا دوس القبطي وترشح للبرلمان فكان مندوبه في إحدى الدوائر قبطياً.. والوحيد من غير أسرته الذي اقتحم الحرس ودخل في جنازة الإمام كان مكرم عبيد الزعيم القبطي وكان محباً وكان لويس فانوس يحضر محاضراته باستمرار وكان يعلمنا الحب وأنا تعلمت عنه هذا الشيء.. علمنا حسن البنا أن نحب الأقباط.
أنا أقيم في الولايات المتحدة الأميركية حالياً وأحاول أن أشرح الصورة الحقيقية للإسلام وأمد الجسور.. يعني الحوار مع الطوائف الأخرى المسيحية واليهودية وما إلى ذلك وكان لذلك إيجابيات كثيرة في هذا المجال.. أما الجدل القائم حالياً في أميركا حول قضية الأقباط في مصر فسببها السياسة فرِّق تسد ومن الغريب أن نرى الناس يلتقطون الطُعم بهذه السهولة، بطبيعة الحال هناك سياسات استعمارية يؤذيها أن يتوحد الناس هنا على حقوقهم وحياتهم الكريمة، فمنهم مَن دأبوا على إثارة هذه التفريقات والفتن، في أميركا مسيحيون وفيها مسيحيون مصريون وأقول جلهم ناس محبون، نحبهم ويحبوننا.
المشكلة هناك أقلية خارجة عن هذا، أقلية تكره ولا تحب.. الذي يحركها إما الكراهية وأقصد الشيطان وإما السياسات الاستعمارية.. يعني الصهيونية والاستعمار، الآن المشرق خاصة المشرق العربي غني وفتي، غني برجاله وبثروته ويستطيع أن يكون دولة كبرى ولكنه عندما يكون كذلك ستضيع الفرصة على مصاصي دماء الشعوب.
ومصاصو دماء الشعوب حاضرون في ذاكرتي في أكثر من مناسبة وذلك عبر تاريخي الذي بدأ إلى جانب الإمام حسن البنا ويستمر اليوم في محافل أميركا المختلفة ، لا أزال أذكر مثلاً تلك المجزرة التي تعرض لها الإخوان المسلمون على أحد جسور القاهرة حين قرروا الذهاب إلى قصر عابدين حيث كان ملك مصر وكان ذلك للمطالبة بحث الملك على طرد المستعمر البريطاني.. وهي معركة كوبري عباس الشهيرة، كان الاتفاق أن يكون إضراب واجتماع للطلبة في الجامعة ومناشدة الأحزاب أن تتحد في جبهة واحدة تفاوض الإنجليز على الخروج من مصر، عندما ذهبت إلى الجامعة كان زعيم الطلبة كما يقال في ذلك الوقت المهندس مصطفى مؤمن رحمة الله عليه، فأثناء خطابه قال والآن إلى عابدين سرايا الملك ولم يكن هذا متفقاً عليه، فلما رأيت الأمر خرج على ما اتفقنا عليه انسحبت وعدت إلى كلية الطب، الذي حدث أن المظاهرة سارت فلما وصلت إلى كوبري عباس تركها البوليس تعبر هذا الكوبري وعندما امتلأ الكوبري بالمظاهرة فُتح الكوبري، يعني قُسِم لتمر المراكب، ثم هجم البوليس من الناحيتين فأصبح الطلاب.. البوليس من جهة والنيل من جهة، السقوط من الكوبري وسقط الكثيرون ومات بعض الطلبة ومنهم مَن لم يزل على قيد الحياة إلى الآن، كانت غادرة وكانت مأساة في الواقع لم يكن لها من ضرورة أبداً.. لقد كان ذلك خطأ من قِبل الدولة بالتأكيد.. فالطلبة كانوا إخوان وغير إخوان..
وقد كتبت قصيدة بهذه الحادثة قصيدة أخاطب فيها رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي باشا وليس الملك.
هل أسكروك فما غدوت رشيداً
أم قد حسبت لك العباد عبيداً
أم جاء من دار السفارة منبئ
يروى بأنك لم تزل مسنوداً
أم حمستك الحرب
أم حمستك الحرب فيمَن حمست
فوجدت نفسك قائداً صنديداً
لم يرضك الأبطال من قوادها
فبدعت فناً في القتال جديداً
وإذا عداك شباب مصر وشيبها
لقيت خصماً يا تعيس عنيداً
وإذا جريمتهم بأن نفوسهم قد حُمِلت حباً لمصر شديداً
وهكذا حتى تصف الجنود..
هل أحضروا بدل المشا










