(يقول الحق تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
: وإن أبواب العمل أوسع من التصور قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:

صراعنا مع اليهود طويل وشاق ويجب أن تشحذ فيه وتهيَّأ كل الأسباب صغيرها وكبيرها وكل مسلم لديه ما يقدمه
مع الحياة والناس : مجد وإخوانه
حلمي الأسمر
هذا مثل بسيط لما يمكن أن يفعله كل منا ، إن أراد أن يقدم خدمة ولو بسيطة لأمته ، وهو مثل يقول لنا أن بإمكان كل واحد أن يفعل شيئا ، حتى ولو كان صغيرا ، الذين يرون أن هذا العمل لا يستحق العناء سيغيرون وجهة نظرهم على الفور حين يعرفون حجم الجهاد الإلكتروني على شبكة الانترنت ، وما يكلف العدو من جهد ومال وقلق أيضا،
قرأت تقريرا مؤخرا عن حجم هذا الجهاد ضد إسرائيل ، وهو يكشف أن هؤلاء الشباب المتحمسين
دمروا المئات من المواقع الإلكترونية الإسرائيلية ، ما دفع إسرائيل لتأسيس وحدة خاصة لحماية مواقع المؤسسات الحاكمة والمرافق المختلفة في إسرائيل ، يقول ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية أن قراصنة مغاربة تمكنوا من إتلاف 750 موقعا إسرائيليا مرة واحدة عام 2006 عقب عملية أمطار الصيف العدوانية للجيش الإسرائيلي على غزة أبرزها المواقع الخاصة بـبنك إسرائيل وحزب كاديما ومستشفى رمبام.
شباب الجهاد الإلكتروني يكرسون هجماتهم المستمرة منذ العام 2004 على مواقع إسرائيلية مركزية تزود الخدمات للشبكة وتشكل هدفا مفضلا للهجمات الإلكترونية ، وهناك مخاوف إسرائيلية جدية من نجاحها في ضرب عصب الشبكة الإسرائيلية ، ما يمكن أن يشكل ضررا هائلا ، لا يمكن التنبؤ بحجمه ، وهذه المواجهات نوع من الحرب السرية التي لا يتم الإعلان عنها عادة ، وإن كان هذا ملموسا لدى من يتابعها ، وهي تعلن عن نفسها ، مثلا من ضمن المواقع الإسرائيلية المستهدفة كان موقع حزب الليكود الذي عطل في سبتمبر ـ أيلول 20

















