{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِ
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

أيلول 25th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , غير مصنف,
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِ
أيلول 12th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , غير مصنف,
|
أيلول 6th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , غير مصنف,
تموز 29th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , غير مصنف,
حزيران 12th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , غير مصنف,
الرقية الشرعية - منهج تطبيقي-
أخي المريض :
اعلم أن الله - عز وجل - حين ابتلاك بهذا المرض - ورضيت بقضاء الله وقدره - كان ذلك دلالة حب من الله عز وجل - لك ليطهرك ويمحص ذنوبك ، ومؤشراً لمحاسبة نفسك ، ويذكرك بحقيقة الدنيا الفانية فلا تتمادى فيها وعليك بالأسباب الشرعية لعلاجك.
عن أنس - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنَّ عظم الجزاء من عظم البلاء ، وأن الله - تعالى - إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط " أخرجه الترمذي في سننه (2398).
من أسباب دفع البلاء :
1 - اليقين وحسن الظن بالله - عز وجل - وألاّ يقول : أجرب كلام الله بل يتقين بأن فيه الشفاء فهو الأصل في العلاج - قال تعالى - : (وننــزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) .
2 - استشعار عظمة الخالق والالتجاء إليه والتعلق به ودعاؤه والتوبة إليه فهو الشافي وحده ، فإن أصابك عارض فالرقية على النفس أفضل من رقية غيرك عليك.
3 - حفظ العبد ربه بامتثال أوامره كالمحافظة على الصلوات جماعة في المسجد ، واجتناب نواهيه كترك النظر المحرم والابتعاد عن الشاشات الهابطة التي أضرت بعض الأسر وتسببت في شقائها ، وترك استماع الأغاني والذي انتشر في حفلات الزواج . قال صلى الله عليه وسلم : - " أحفظ الله يحفظك " (صحيح الجامع / 7957) .
4 - الإكثار من الأوراد والأذكار المستمدة من القرآن والسنة المطهرة ، وذكر الله على كل حال كأذكار الصباح والمساء والوِرد اليومي وأذكار النوم ما بعد الصلاة . قال تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى) ومن الأذكار التي تحفظك من شياطين الجن والإنس - بإذن الله - " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " في يوم مائة مرة .
5 - المداومة على الأعمال الصالحة فهي تقوي الإيمان ، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : (أدومها وإن قل) رواه البخاري
ومن الأعمال الصالحة :
أ - المداومة على قراءة وحفظ ما تيسر من القرآن ، وتدبر آياته ، والمكث في المسجد .
ب - المــداومة على السنن التطوعية كالسنن الرواتب وقيام الليل وصلاة الضحى .
ج - بر الوالدين ، وصلة الأرحام حتى وإن قطعوا .
د - صيــام التطـوع كصيام أيام البيض والاثنين والخميس ، وأيام العشر من ذي الحجة .
هـ - استغلال الوقت بما هو مفيد ، كطلب العلم الشرعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وخير معين الصحبة الصالحة .
و - الإحسان إلى الناس والصدقة عن - أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (داووا مرضاكم بالصدقة) (صحيح الجامع / 3358) .
( المرض الغالب على الناس ) - العين - :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين" . رواه البخاري .
قال فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين : العين يتبعها شيطان من شياطين الجن فتؤثر في المعين بإذن الله الكوني القدري ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (العين حق ، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين) (صحيح الجامع / 4147) .
أمثلة على العين :
بعض أمراض السرطان أو الجلطة أو الربو أو الشلل أو العقم أو السكر أو الضغط أو عدم انتظام الدورة الشهرية للنساء أو الأمراض النفسية كالاكتئاب وأمراض التوحد والوسواس .
منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في العلاج :
الجمع بين الأصل الدوائي وهي الرقية الشرعية ، والسبب الدوائي وهي الأمور المادية الطبية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عليكم بالشفاءين : القرآن والعسل" أخرجه ابـــن ماجـه في السنن (2 / 1142) بإسناد صحيح .
قواعد في الرقية :
1 - القراءة بنية الشفاء لهذا المريض ، فالقرآن لو نزل على جبال لصدعها أفلا يشفي جسماً من لحم ودم . قال ابن القيم : " فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة ، حتى لو طالت المدة " ، قــال : - تعالى : (سيجعل الله بعد عسر يسراً) .
2 - القراءة بنية الدعوة لهذا المريض باستشعار الآيات وللمتلبس (الجان ) بالهداية : فنجد التأثير العجيب بدون مخاطبة .
3 - طــريقة الاتهام : إعمالاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم - : (من تتهمون ؟)
حزيران 1st, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , غير مصنف,
|
||||||
نيسان 22nd, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , غير مصنف,
نيسان 11th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , غير مصنف,
نيسان 6th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , غير مصنف,
نصراني يبحث عن خطأ في القرآن… فماذا وجد؟
كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible .. هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير ، لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور .
في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن ، بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني .. كان يتوقع أن يجد القرآن كتابا قديما مكتوبا منذ 14 قرن ، يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك .. لكنه ذهل مما وجده فيه ، بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم .
كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو أولاده .. لكنه لم يجد شيئا من ذلك ، بل الذي جعله في حيرة من أمره : انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن ، تسمى ( سورة مريم ) ، وفيها تشريف لمريم عليها السلام ، لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم !!
وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن! ، في حين أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم (لم يذكر إلا 5 مرات فقط ، فزادت حيرة الرجل .
اخذ يقرا القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه ، ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء : { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا }.
يقول الدكتور ملير عن هذا الآية : من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو : مبد إيجاد الأخطاء ، أو تقصي الأخطاء في النظريات ، إلى أن تثبت صحتها Falsification test … والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا .
يقول أيضا عن هذه الآية : لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ، ويؤلف كتابا ثم يقول : هذا الكتاب خال من الأخطاء ، ولكن القرآن على العكس تماما .. يقول لك لا يوجد أخطاء ، بل يعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد .
أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ( ملير ) عندها طويلا ، هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء : { أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون }.
يقول : إن هذه ! الآية هي بالضبط ، موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 .. وكان عن نظرية الانفجار الكبير ، وهي تنص أن : الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم ، حدث منه الكون بما فيه ، من سماوات وكواكب .
فالرتق هو الشيء المتماسك ، في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك ، فسبحان الله العظيم !.










