|
||||||||||||||||
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

أيلول 30th, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , من الظلمات إلى النور,
|
||||||||||||||||
نيسان 21st, 2009 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , من الظلمات إلى النور,
أمريكية تتحول من المسيحية إلى داعية إسلامية
كتب الأخ الكريم نور الدين سويفى تعليقا على الإدراج السابق
فأحببت أن أقول له ما قال ربنا عز وجل:
{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
(30)}الأنفال
وأهدي المسلمين هذا الخبر الجميل
أحد المساجد في أمريكا
تحولت إلى داعية للإسلام بعد أن ظلت تعيش لسنوات طويلة في دولة يعتنق الغالبية العظمى من سكانها الديانة المسيحية أنها الأمريكية جنيفرهواير التي تعد واحدة من أشهر الناشطات فى مجال الدعوة الإسلامية اليوم في قطر والتي مركز قطر للتعريف بالإسلام من مجرد مكان لتعارف المسلمات الجديدات على بعضهن البعض إلى خلية نحل حتى كان يدخل الإسلام عن طريقها في الشهر الواحد أعداد ربما تفوق 20 امرأة.
وقالت الداعية الإسلامية: حين بدت سنوات الشباب واستغرقني البحث قررت ترك الكنيسة التي تنتمي إليها عائلتي بحثًا عن المزيد مما كنت أجهل، فلم أكن أبدًا أحس بالراحة مع الصلوات والأناشيد التي كانت تصدح بها الكنيسة.
وتابعت: كانت تماثيل مريم أم المسيح عليهما السلام والقديسين متضائلة أمام صنم كبير كما كانوا يعتقدون أنه عيسى عليه السلام مسمرًا على صليب من خشب، وكم ثارت دهشتي وتساءلت كيف يكون هذا إلهًا وكيف يأذن الله تعالى لهذا الرسول الرقيق أن يسمر حيًا وقد توجوه بإكليل من الشوك ليظل ينزف حتى الموت؟! وكم دارت رأسي وحول طفولتها: قالت ‘جنيفرهواير’: كطفلة كانت فكرة التثليث راسخة في رأسي وكانت حكايات قصص الإنجيل التي كنت أتلقاها بمدارس الأحد عن الرجال الذين يصرخون في جهنم بسبب الحريق تقفز إلى ذاكرتي، ذلك أنهم أفهموني أنني إذا لم أومن بالمسيح ربًا عليه السلام، وتعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، فإنني سأصلي نارًا أكون خالدة فيها.
وتابعت في حوارها مع صحيفة الراية القطرية: كانت تحركني أطياف الخوف حيثما كان مدرس الصف يوضح للطلاب هذه الصورة المخيفة، فلم يكن أحد من التلاميذ طفلاً ولا مراهقًا وأنا منهم يحب أن يدخل النار..، لكني من داخلي لم أقتنع أبدًا بقضية التثليث ولا أن سيدنا عيسي عليه السلام إله.
وأشارت إلى أنه في غمار حيرتها واندهاشها وصلتها دعوة من إحدى الكنائس وكان المبنى ضخمًا بحجم استاد رياضي حتى إن رجال المرور كانوا ينظمون حركة السير عبر هذا المبنى لسلامة الركاب والمشاة السالكين طريقهم لهذا المبني الضخم الذي هو الكنيسة.
وقالت: دخلت هذا المبنى ورأيت فيه ما رأيت، رأيت تمايل الجماهير ورفع أذرعهم وكان البعض منهم يسقط من مكانه ومع صيحات ‘المهتدين’ الجدد المعبرين عن تأثرهم بدموعهم تجمدت في مكاني في ذهول عاجزة عن رفع يدي لأصيح باسم الرب عيسى كما يفعل الآخرون، إحساس غريب انتابني بأنني لست من هؤلاء وأدركت أن لا مكان لي وسط هؤلاء.
وأضافت: بحبي العميق لله تعالى وهو الشيء الذي أمتلكه، أخذت أفتش عن المزيد.. عمن يوجهني كانت كل كنيسة ألجأ إليها طلبًا للهداية تضيف إليّ المزيد من الاغتراب والعواصف التي ابتكرها الإنسان ظللت دائمًا مغمورة بالشعور بالتخبط كأنما أسير في طريق وعر وعاصف بينما كان كل من حولي يؤكدون لي أنني ضعيفة الإيمان. من ذلك تحيرًا واضطرابًا.
المصدر : إسلام تايم- وكالات 15/4/2009
*******************************
تعليق الأخ المحترم نور الدين سويفى – كما هو - لم أجرِ عليه أي تعديل:
1. تقرير خطير عن بابا النصارى
http://www.4shared.com/file/89204770/9f236a0d/__online.html
تقرير رهيب
كنت في الإسكندرية، في مارس من سنة 1973، وعلمت ـ من غير قصد ـ بخطاب ألقاه البابا شنودة في الكنيسة المرقصية الكبرى، في اجتماع سرى، أعان الله على إظهار ما وقع فيه .
وإلى القراء ما حدث، كما نقل مسجلا إلى الجهات المعنية :
” بسم الله الرحمن الرحيم ..
” نقدم لسيادتكم هذا التقرير لأهم ما دار في الاجتماع بعد أداء الصلاة و التراتيل : ..
” طلب البابا شنودة من عامة الحاضرين الانصراف، ولم يمكث معه سوى رجال الدين وبعض أثريائهم بالإسكندرية، وبدأ كلمته قائلاً : إن كل شئ على ما يرام، ويجري حسب الخطة الموضوعة، لكل جانب من جوانب العمل على حدة، في إطار الهدف الموحد، ثم تحدث في عدد من الموضوعات على النحو التالي : ..
” أولا : عدد شعب الكنيسة : ..
” صرح لهم أن مصادرهم في إدارة التعبئة والإحصاء أبلغتهم أن عدد المسيحيين في مصر ما يقارب الثمانية مليون ( 8 مليون نسمة )، وعلى شعب الكنيسة أن يعلم ذلك جيداً، كما يجب عليه أن ينشر ذلك ويؤكده بين المسلمين، إذ سيكون ذلك سندنا في المطالب التي سنتقدم بها إلى الحكومة التي سنذكرها لكم اليوم ..
” والتخطيط العام الذي تم الاتفاق عليه بالإجماع، والتي صدرت بشأنه التعليمات الخاصة لتنفيذه، وضع على أساس بلوغ شعب الكنيسة إلى نصف الشعب المصري، بحيث يتساوى عدد شعب الكنيسة مع عدد المسلمين لأول مرة منذ 13 قرنا، أي منذ ” الإستعمار العربي والغزو الإسلامي لبلادنا ” على حد قوله، والمدة المحددة وفقاً للتخطيط الموضوع للوصول إلى هذه النتيجة المطلوبة تتراوح بين 12 ـ 15 سنة من الآن ..
” ولذلك فإن الكنيسة تحرم تحريماً تاماً تحديد النسل أو تنظيمه، وتعد كل من يفعل ذلك خارجاً عن تعليمات الكنيسة، ومطروداً من رحمة الرب، وقاتلاً لشعب الكنيسة، ومضيعاً لمجده، وذلك باستثناء الحالات التي يقرر فيها الطب و الكنيسة خطر الحمل أو الولادة على حياة المرأة، و قد اتخذت الكنيسة عدة قرارات لتحقيق الخطة القاضية بزيادة عددهم : ..
” 1 ـ تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة ..
” 2 ـ تشجيع تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين ( خاصة وأن أكثر من 65 % [!] من الأطباء والقائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة ) ..
” 3 ـ تشجيع الإكثار من شعبنا، ووضع حوافز ومساعدات مادية ومعنوية للأسر الفقيرة من شعبنا ..
” 4 ـ التنبيه على العاملين بالخدمات الصحية على المستويين الحكومي و غير الحكومي كي يضاعفوا الخدمات الصحية لشعبنا، وبذل العناية والجهد الوافرين، وذلك من شأنه تقليل الوفيات بين شعبنا ( على أن نفعل عكس ذلك مع المسلمين ) ..
” 5 ـ تشجيع الزواج المبكر وتخفيض تكاليفه، وذلك بتخفيف رسوم فتح الكنائس ورسوم الإكليل بكنائس الأحياء الشعبية ..
” 6 ـ تحرم الكنيسة تحريماً تاماً على أصحاب العمارات والمساكن المسيحيين تأجير أي مسكن أو شقة أو محل تجاري للمسلمين، وتعتبر من يفعل ذلك من الآن فصاعداً مطروداً من رحمة الرب ورعاية الكنيسة، كما يجب العمل بشتى الوسائل على إخراج السكان المسلمين من العمارات والبيوت المملوكة لشعب الكنيسة، وإذا نفذنا هذه السياسة بقدر ما يسعنا الجهد فسنشجع و نسهل الزواج بين شبابنا المسيحي، كما سنصعبه و نضيق فرصه بين شباب المسلمين، مما سيكون أثر فعال في الوصول إلى الهدف، و ليس بخافٍ أن الغرض من هذه القرارات هو انخفاض معدل الزيادة بين المسلمين و ارتفاع هذا المعدل بين شعبنا المسيحى ..
” ثانياً : اقتصاد شعب الكنيسة : ..
” قال شنودة : إن المال يأتينا بقدر ما نطلب وأكثر مما نطلب، وذلك من مصادر ثلاثة : أمريكا، الحبشة، الفاتيكان، ولكن ينبغي أن يكون الاعتماد الأول في تخطيطنا الاقتصادي على مالنا الخاص الذي نجمعه من الداخل، وعلى التعاون على فعل الخير بين أفراد شعب الكنيسة، كذلك يجب الاهتمام أكثر بشراء الأرض، و تنفيذ نظام القروض و المساعدات لمن يقومون بذلك لمعاونتهم على البناء، وقد ثبت من واقع الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 60 % من تجارة مصر الداخلية هي بأيدي المسيحيين، وعلينا أن نعمل على زيادة هذه النسبة ..
” وتخطيطنا الاقتصادي للمستقبل يستهدف إفقار المسلمين ونزع الثروة من أيديهم ما أمكن، بالقدر الذي يعمل به هذا التخطيط على إثراء شعبنا، كما يلزمنا مداومة تذكير شعبنا والتنبيه عليه تنبيها مشدداً من حين لآخر بأن يقاطع المسلمين اقتصادياً، وأن يمتنع عن التعامل المادي معهم امتناعاً مطلقاً، إلا في الحالات التي يتعذر فيها ذلك، ويعني مقاطعة : المحاميين ـ المحاسبين ـ المدرسين ـ الأطباء ـ الصيادلة ـ العيادات ـ المستشفيات الخاصة ـ المحلات التجارية الكبيرة و الصغيرة ـ الجمعيات الاستهلاكية أيضا ( ! )، وذلك مادام ممكنا لهم التعامل مع إخوانهم من شعب الكنيسة، كما يجب أن ينبهوا دوماً إلى مقاطعة صنّاع المسلمين وحرفييهم والاستعاضة عنهم بالصناع و الحرفيين النصارى، و لو كلفهم ذلك الانتقال و الجهد و المشقة ..
” ثم قال البابا شنودة : إن هذا الأمر بالغ الأهمية لتخطيطنا العام في المدى القريب و البعيد ..
” ثالثاً : تعليم شعب الكنيسة : ..
” قال البابا شنودة : إنه يجب فيما يتعلق بالتعليم العام للشعب المسيحي الاستمرار في السياسة التعليمية المتبعة حالياً مع مضاعفة الجهد في ذلك، خاصة و أن بعض المساجد شرعت تقوم بمهام تعليمية كالتي نقوم بها في كنائسنا، الأمر الذي سيجعل مضاعفة الجهد المبذول حالياً أمراً حتمياً حتى تستمر النسبة التي يمكن الظفر بها من مقاعد الجامعة وخاصة الكليات العملية . ثم قال : إني إذ أهنئ شعب الكنيسة خاصة
أيار 28th, 2008 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , من الظلمات إلى النور,
طارق البشري يروي قصة تحوله من العلمانية إلى الإسلام

قد يستغرب البعض أن أجعل هذا الموضوع تحت تصنيف (من الظلمات إلى النور)؛ ذلك أنها قصة تحول من العلمانية إلى الإسلام، وأنا أرى ذلك فالعَلمانية التي نصطلي بنارها اليوم إنما هي ظلمة من الظلمات الكثيرة، وسبيل من السبل المتفرقة الشتى التي شتتت شملنا وأوردتنا موارد الهلكة ولا تزال تنحدر بنا حتى نعود إلى صراط الله الواحد الأحد ونوره سبحانه الأوحد:
وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} الأنعام 153
ولنقرأ لسيد قطب رحمه الله تعالى في ظلال الآية الكريمة:
{الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور. والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات}..
إن الإيمان نور.. نور واحد في طبيعته وحقيقته.. وإن الكفر ظلمات.. ظلمات متعددة متنوعة. ولكنها كلها ظلمات.
وما من حقيقة أصدق ولا أدق من التعبير عن الإيمان بالنور، والتعبير عن الكفر بالظلمة.
إن الإيمان نور يشرق به كيان المؤمن أول ما ينبثق في ضميره. تشرق به روحه فتشف وتصفو وتشع من حولها نوراً ووضاءة ووضوحاً.. نور يكشف حقائق الأشياء وحقائق القيم وحقائق التصورات، فيراها قلب المؤمن واضحة بغير غبش، بينة بغير لبس، مستقرة في مواضعها بغير أرجحة؛ فيأخذ منها ما يأخذ ويدع منها ما يدع في هوادة وطمأنينة وثقة وقرار لا أرجحة فيه.. نور يكشف الطريق إلى الناموس الكوني فيطابق المؤمن بين حركته وحركة الناموس الكوني من حوله ومن خلاله؛ ويمضي في طريقه إلى الله هيناً ليناً لا يعتسف ولا يصطدم بالنتوءات، ولا يخبط هنا وهناك. فالطريق في فطرته مكشوف معروف.
وهو نور واحد يهدي إلى طريق واحد. فأما ضلال الكفر فظلمات شتى منوعة.. ظلمة الهوى والشهوة. وظلمة الشرود والتيه. وظلمة الكبر والطغيان. وظلمة الضعف والذلة. وظلمة الرياء والنفاق. وظلمة الطمع والسعر. وظلمة الشك والقلق… وظلمات شتى لا يأخذها الحصر تتجمع كلها عند الشرود عن طريق الله، والتلقي من غير الله، والاحتكام لغير منهج الله.. وما يترك الإنسان نور الله الواحد الذي لا يتعدد.
نور الحق الواحد الذي لا يتلبس. حتى يدخل في الظلمات من شتى الأنواع وشتى الأصناف.. وكلها ظلمات..!
والعاقبة هي اللائقة بأصحاب الظلمات:
{أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.. وإذ لم يهتدوا بالنور، فليخلدوا إذن في النار!
إن الحق واحد لا يتعدد والضلال ألوان وأنماط.. فماذا بعد الحق إلا الضلال؟
حاورته د. ليلى بيومي

- حرب 56 دفعتني للعمل العام، وهزيمة 67 أعادتني لهويتي.
- المال والمنصب والشهرة مغريات قاومتها في حياتي.
- كانت نشأتي بين العمامة والطربوش، وبين المدينة والقرية.
- شيخ الأزهر سليم البشري رباني رغم أني لم أره.
المستشار طارق البشري مؤرخ ومفكر فذ، له العديد من الكتب التي تعد بمثابة المراجع التي أرخت للحركة الوطنية في مصر قبل ثورة يوليو وبعدها، وكتاباته الفكرية والسياسية أثرت المكتبة العربية والإسلامية لقيمتها الفنية العالية.
وقد بنى طارق البشرى عالمه الخاص عبر التزامه الأخلاقي، وتفانيه في عمله، وتميزه في إبداعاته الفكرية، وقضى طارق البشري حياته المهنية قاضياً، وأنهاها وهو نائب رئيس مجلس الدولة، ورئيس الجمعية العمومية للفتوى والتشريع.
وكانت العلامة الفارقة في حياة طارق البشري يوم تحول من العلمانية إلى الإسلام، ويوم أن أصبح قيمة مضافة للفكر الإسلامي.
ونحن نتحدث معه اليوم عن حياته ونشأته والعوامل التي أثرت في شخصيته؛ آملين أن تقتدي أجيالنا الناشئة بهذه الشخصية أخلاقياً وثقافياً، خاصة وأنه حفيد شيخ الأزهر سليم البشري.
· أين كانت النشأة الأولى والمولد؟
** ولدت في منطقة حلمية الزيتون في أول فبراير 1933 في بيت الشيخ سليم البشري جدي الذي كان قد توفى منذ 16عاماً أي في عام 1917م، والشيخ سليم البشري مات ولم يترك سوى منزلين منزله القديم في البغالة في السيدة زينب، وكان فيه بعض أولاده، ومنزله الجديد في حلمية الزيتون وهو الذي عاش فيه الفترة الأخيرة من عمره، وكان المنزل مكوناً من ثلاثة طوابق، وبه ست شقق، وكان كل من الأعمام والعمات له شقة.
وأولاد شيخ الأزهر الشيخ سليم البشري أحد عشر ولداً وبنتاً، وبالتحديد بنتان وتسعة أولاد منهم ولد توفي في حياة الشيخ وهو في عمر الشباب، وكان أكبر أبناء الشيخ سليم البشري الشيخ طه البشري، وكان أصغرهم أبي عبد الفتاح البشري، وكان أبي يعمل في القضاء المصري عام 1951م، وهو رئيس لمحكمة الاستئناف، ومات وهو في الثانية والخمسين من عمره، وأنا أصغر أولاد أبي، وأنا رابع أربعة؛ فلي أخت وثلاثة أخوة، وكان أغلب أعمامي مطربشين (أي يرتدون الطربوش) إلا أبي وعمي عبد الله الذي كان يعمل في الجيش ثم في ديوان الخديوي، وكان أبي قد تخرج في سنة وفاة أبيه عام 1917، وكان يحب أن يعمل بالمحاماة لكن أباه لم يترك مالاً يورث، ولم يتمكن من الحياة بغير راتب، فعمل في النيابة العامة والقضاء.
· في الطفولة المبكرة هل كان يحكي لك عن جدك سليم البشري شيخ الأزهر؟
** لقد نشأت في بيته، وكانت عماتي يكثرن من الكلام عنه، وعن حياته، وعن أفعاله، وتأثرت بهذا جداً حتى بدا لي في لحظة من اللحظات عندما كبرت أن الشيخ سليم البشري كان صاحب السهم الأكبر في تربيتي، فكنت ألبس عباءته وأنا صغير، وأتدفأ بها، وكان ما يزال في البيت بعض الأشياء عن سليم البشري.
وأهم شيء عرفته في حياتي نقلاً عنه أن قيمة الإنسان ليست في المال وليست في منصب، وهو لم يترك مالاً وعزف عن المناصب طوال عمره، وأُقصي عن الأزهر لأنه أصر على الدفاع عنه في مواجهة الخديوي، فأقصي عنة 5 سنوات ثم أعادوه من جديد بشروطه هو، وكان عازفاً عن الشهرة والتصوير لدرجة أنه له صورة أو صورتان فقط، ولكنه كان يعتبر العلم القيمة الأساسية، أما إنتاجه العلمي فله بعض الكتب، وكان يدّرس في الأزهر حتى وفاته، وقد جاوز الثمانين، وكان تخصصه في علم الحديث على المذهب المالكي.
· ما هي المدارس التي تعلمت فيها؟ وهل التحقت بإحدى المدارس الأجنبية؟
** تعلمت في المدرسة المصرية، وإن كنت أتذكر أنني التحقت لمدة شهرين أو ثلاثة بمدرسة أجنبية قبل الالتحاق بالمدارس المصرية، وكانت مدرستي الابتدائية هي مدرسة الزيتون الابتدائية بحلمية الزيتون، أما المدرسة الثانوية فكانت في مصر الجديدة قريبة منا، والكلية كانت كلية الحقوق جامعة القاهرة، وتعلمت التعليم الرسمي العادي، وكانت العمائم تحيط بي من كل جانب.
** كان والد أمي معمماً أيضاً، وكان من خريجي الأزهر، وقد عمل سنين قليلة بعد تخرجه وحصوله على العالمية، ثم مكث في قريته القريبة من القاهرة قرية الدير مركز طوخ قليوبية، وهي أقرب للقناطر منها لطوخ، وكان بيننا وبينها خط السكة الحديد شبين القناطر، وظل في قريته حتى توفي عام 1945م يزرع بعض الأراضي التي كان يملكها، وكانت لديه مكتبة أزهرية فيها عدد لا بأس به من كتب الأدب والشعر القديم، وكنا نذهب ونقيم في بيت القرية كل أجازة صيف مع كل ما تيسر من الأجازات الأخرى، ورغم أنني من أبناء المدينة إلا أن اتصالي بالقرية كان قوياً في العشرين سنة الأولى من عمري، لذلك أتصور إنني نشأت في فترة تكويني الأساسية بين العمامة والطربوش وبين المدينة والقرية، أما الذي حاولت الأم أن تغرسه فيّ فهو كثير خاصة أن الطفل يتأثر بالقدوة أكثر مما يتأثر بالكلام الصريح، وأمي كانت هادئة الطبع، وكانت لا تحمل بغضاً أو غضباً لأحد، وكنت أشعر أحياناً حينما يستفزها أحد أنها في غاية الغضب، ولكن عندما ترى من استفزها يزول كل ما في نفسها من غضب، وكانت قدرتها على الصفح شديدة جداً، وكانت بسيطة وأولادها أهم شيء في حياتها، وكانت واهبة ومانحة.
· ما هي درجة قرابتك للأديب الكبير محمد فريد أبو حديد؟
** كان محمد فريد أبو حديد ابن عمتي، وهو وأبي ولدا في عام واحد، وهما أخوة في الرضاع، وكانا صديقين، وكنت اسميه عمي.
· لكن ماذا عن مرحلة الصبا وأهم العوامل التي ساهمت في صياغتها؟
** كانت لدينا الأعداد القديمة، و
أيار 12th, 2008 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , من الظلمات إلى النور,
اضغـط الصورة لقـراءة القصـة كاملـة
نيسان 27th, 2008 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , من الظلمات إلى النور,
بعد قراءتي لبعض كتب محمد أسد (الطريق إلى مكة و الإسلام على مفترق الطرق ) شدني هذا الرجل فأحببت أن أعرضه على القراء الكرام للتعرف عليه فهو شخصية سياسية فكرية إيمانية تستحق الوقوف عليها، ولعلي أكتب عن كتابه الطريق إلى مكة الذي يُعد بحق ملحمة روائية تحكي قصة البحث عن الحقيقة الأشبه بقصة الباحث عن الحقيقة سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه ورحم محمد أسد رحمة واسعة..

نيسان 16th, 2008 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , من الظلمات إلى النور,


الأعلا وهو المنتصر لا محالة:
بقلم فراس نور الحق
جورجيو في 21 يوليو 1947 بلندن في بيت مسيحي متعدد المذاهب، فقد كان أبوه يونانيًا أرثوذكسيًا، بينما والدته سويدية كاثوليكية، في الوقت الذي يعيش فيه المجتمع البريطاني طبقًا لتعاليم الكنيسة الإنجيليكانية، أدخلته أمه مدرسة دينية تعلم فيها أن الإنسان يمكن أن يصير إلهًا إذا أتقن عمله، فشجعه هذا على إجادة الغناء؛ إذ إنه سجل 8 شرائط قبل أن يبلغ العشرين من عمره، ووصلت إحدى أغنياته ضمن أفضل 10 أغنيات في بريطانيا آنذاك، فغيّر اسمه إلى كات ستيفنز، وهو الاسم الذي ذاعت به شهرته وأصبح يحلق في آفاق أوروبا كلها أثناء موجة "الهيبز" في ستينيات القرن الماضي ولم يكن قد تعدى الثانية وا
لعشرين من عمره بعد!

نيسان 12th, 2008 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , من الظلمات إلى النور,
قصة إسلام غريبة جداً
أذكر قصص المهتدين لسببين:
1- ليزداد الذين آمنوا إيماناً وليعلموا أن وعد الله حق في إتمام نوره.
2- وليعلم أعداء هذا الدين بأن مكرهم بائر وأن قافلة الإسلام ماضية وستصل إلى غايتها بإذن الله تعالى.
**************
قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتق بصاحبها شخصيًّا ويسمع ما قاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصًّا عليّ ما حدث له شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة . دعوني اصطحبكم لنتجه سويا إلى جوهانسبرغ مدينة مناجم الذهب الغنية بدولة جنوب أفريقيا حيث كنت أعمل مديرًا لمكتب رابطة العالم الإسلامي هناك.
كان ذلك في عام 1996 وكنا في فصل الشتاء الذي حل علينا قارسا في تلك البلاد ، وذات يوم كانت السماء فيه ملبدة بالغيوم وتنذر بهبوب عاصفة شتوية عارمة ، وبينما كنت أنتظر شخصًا قد حددت له موعدا لمقابلته كانت زوجتي في المنزل تعد طعام الغداء ، حيث سيحل ذلك الشخص ضيفا كريما عليّ بالمنزل .
كان الموعد مع شخصية لها صلة قرابة بالرئيس الجنوب أفريقي السابق الرئيس نلسون مانديلا ، شخصية كانت تهتم بالنصرانية وتروج وتدعو لها .. إنها شخصية القسيس ( سيلي ) . لقد تم اللقاء مع سيلي بواسطة سكرتير مكتب الرابطة عبدالخالق متير حيث أخبرني أن قسيسا يريد الحضور إلى مقر الرابطة لأمر هام.وفي الموعد المحدد حضر سيلي بصحبته شخص يدعى سليمان كان ملاكما وأصبح عضوا في رابطة الملاكمة بعد أن من الله عليه بالإسلام بعد جولة قام بها الملاكم المسلم محمد علي كلاي. وقابلت الجميع بمكتبي وسعدت للقائهم أيما سعادة. كان سيلي قصير القامة ، شديد سواد البشرة ، دائم الابتسام .
جلس أمامي وبدأ يتحدث معي بكل لطف . فقلت له : أخي سيلي ، هل من الممكن أن نستمع لقصة اعتناقك للإسلام ؟ ابتسم سيلي وقال : نعم بكل تأكيد . وأنصتوا إليه أيها الإخوة الكرام وركزوا لما قاله لي ، ثم احكموا بأنفسكم .
قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالنتصير بدعم منه فأخذت الأموال تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل إلى هدفي. فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنيا فلي منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة . وفي يوم من الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت المفاجأة !!
ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ، وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا . وعرفت أن الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ماأريد من هدايا بل قل من فخاخ نوقع بها السذح من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم ..
- فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟
فقلت له : - نعم
فسألني من هو إلهك ؟
فقلت له : - المسيح هو الإله
فقال لي : - إنني أتحداك أن تأتيني بآية واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني .فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم
نيسان 5th, 2008 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , من الظلمات إلى النور,
آذار 18th, 2008 كتبها رضـوان حـمـدان نشر في , من الظلمات إلى النور,










